كشفت صحيفة «ذي دايلي تلجراف» البريطانية امس ان ضباطا امريكيين وصلوا سرا الى الصومال في اشارة الى تصميم الرئيس الامريكي جورج بوش توسيع الحرب ضد الارهاب الى دول اخرى غير افغانستان. واوضحت الصحيفة ان خمسة ضباط اتصلوا باحدى الحركات المتمردة في بايدوا على بعد 240 كيلومترا غرب مقديشو بحثا عن معسكرات ارهابية.واوضحت الصحيفة نقلا عن احد المسئولين في جيش رهانوين المقاوم انهم اتصلوا برؤساء هذه الحركة وزاروا مطارا وعدة مخيمات عسكرية. ومنذ اعتداءات 11 سبتمبر، اتخذت الولايات المتحدة اجراءات ضد صوماليين ومنظمات صومالية. وورد اسم منظمة «الاتحاد» الاصولية الاسلامية التي تتخذ من الصومال مقرا لها، على لائحة وضعتها واشنطن تتضمن منظمات على علاقة بالارهاب الدولي. وكان الصومال قد نفى بشكل قاطع امس الاول وجود عناصر تابعة لتنظيم «القاعدة» او اي تنظيم اسلامي صومالي على اراضيه. وقال الموفد الرئاسي الصومالي الى الخرطوم يوسف حسن ابراهيم ان هذه «التقارير مغلوطة اذ لا وجود لقواعد او معسكرات تابعة للقاعدة في الصومال وان غالبية الصوماليين سمعوا بالقاعدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر الماضي على نيويورك وواشنطن». على صعيد آخر رفضت وزارة الدفاع الامريكية البنتاجون التعليق على مهمة الوفد العسكري الامريكي للصومال وذكر راديو صوت أمريكا أن تقارير صحفية كانت قد أفادت بأن مجموعة من الضباط الأمريكيين كانوا فى بيدوا فى الجزء الجنوبى الغربى من الصومال أمس الاول. وأشارت أنباء نقلا عن مصادر مقربة من قوات المعارضة الحاكمة فى بيدوا الى أن الفريق الأمريكى كان يسأل عما اذا كانت هناك معسكرات ارهابية محتملة.وقالت الانباء ان وفدا امريكيا قام بجمع معلومات لتحديد اهداف فى الصومال لتوجيه ضربة عسكرية محتملة ستودى الى توسيع نطاق الحرب التى تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب. وكان وولتر كانستينر مساعد وزير الخارجية الامريكى للشئون الافريقية قد اجرى فى اثيوبيا محادثات استمرت حتى يوم الجمعة الماضى. ـ الوكالات