تراجعت السلطات العسكرية في الفلبين امس في التسرع في تسلم الزعيم المتمرد نور ميسواري المحتجز حالياً في ماليزيا.وقال الجنرال ديوميديو فيلانوفا أنه من الافضل «الانتظار قليلا» قبل إعادة نور ميسواري إلى البلاد، لمنح بعض الوقت لتهدئة حدة التوترات في منطقة مينداناو الجنوبية. وقال فيلانوفا في حديث إذاعي «نعتقد أن التهديد الامني سوف يكون أخف بكثير إذا استطعنا إقناع أتباع ميسواري بالتحول إلى جانبنا قبل عودته». كان ميسواري قد اعتقل في ولاية صباح الماليزية الشهر الماضي بعد أن فر من جزيرة خولو الجنوبية، حيث يزعم أنه تزعم حركة تمرد فاشلة أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص. كما احتجز أتباع ميسواري المسلحون أكثر من 100 شخص رهينة، واشتبكوا مع القوات الحكومية في معركة بالاسلحة النارية في مدينة زامبوانجا سيتي القريبة من خولو، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا على الاقل.وقد تم إطلاق سراح كافة الرهائن عندما سمح للمسلحين بالمرور إلى أحد معسكراتهم. وقال فيلانوفا أن الجيش ومسئولي الحكم المحلي يتفاوضون بالفعل مع أتباع ميسواري لاقناعهم بتسليم أنفسهم.كانت الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو قد صرحت في وقت سابق بأن حكومتها مستعدة لقبول ميسواري إذا قررت السلطات الماليزية ترحيله. يذكر إلى أن ميسواري هو الحاكم السابق لمنطقة مينداناو المسلمة التي تتكون من خمسة أقاليم، والزعيم السابق لجبهة تحرير مورو الوطنية كما أن جبهة تحرير مورو الوطنية هي أكبر جماعة متمردة مسلمة قاتلت بغية إقامة دولة مستقلة في مينداناو قبل قبولها للحكم الذاتي وتوقيعها اتفاق سلام مع الحكومة عام 1996. ـ د.ب.أ