بدأ أمس وزير الخارجية الامريكي «كولن باول» محادثاته في باريس مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في المحطة قبل الاخيرة من جولته في الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة ضد الارهاب. وسيجري باول الذي زار المانيا امس الاول ويزور بريطانيا في وقت لاحق محادثات ايضا مع نظيره الفرنسي اوبير فدرين قبل ان يعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا في باريس. وقدمت فرنسا مساعدات عسكرية ومخابراتية للحملة التي تقودها الولايات المتحدة لاسقاط حكومة طالبان في افغانستان وملاحقة اسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك في سبتمبر الماضي. واعلن فيدرين ان فرنسا ستبت هذا الاسبوع في امر مشاركة فرنسا في قوة حفظ السلام المتعددة الجنسيات التي ستنشر في افغانستان. ومن المتوقع ان تقود بريطانيا قوة تدعمها الامم المتحدة لتأمين العاصمة الافغانية كابول وحكومتها الجديدة وينتظر الاعلان عن ذلك لدى وصول وزير الخارجية الامريكي الى العاصمة البريطانية لندن لاجراء محادثات وحضور حفل تأبين لضحايا 11 سبتمبر الماضي. ورحب باول بعرض المانيا الاشتراك بقوات في قوة السلام حين زار برلين امس الاول. ولم يتحدد بعد حجم القوة النهائي ودورها وموعد نشرها. من ناحية أخرى اكد المستشار الألمانى جيرهارد شرويدر استمرار الاجراءات العسكرية فى أفغانستان من أجل التغلب على نظام طالبان تماما.جاء ذلك فى تصريحات أدلى بها شرويدر عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكى كولين باول فى برلين. ونقلت شبكة سى ان ان الاخبارية الأمريكية عن شرويدر قوله ان محادثاتنا تركزت بالطبع على الوضع فى أفغانستان. وكان هناك اتفاق فى وجهات نظرنا بشأن تقييم الوضع والاحتمالات التى يمكن أن تنشأ عن الموقف هناك. وأكد شرويدر قائلا اننا نويد الجهود التى تبذلها الولايات المتحدة فى أفغانستان. ويتعين مواصلة هذه الجهود من أجل القبض على أسامه بن لادن وتدمير شبكة القاعدة «التي يقودها» فى نهاية الأمر واكد استعداد بلاده للمشاركة في قوات سلام بأفغانستان. ـ الوكالات