اعلن مسئول في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) امس الاول في واشنطن ان قوات المعارضة الافغانية القت القبض في افغانستان على اكبر مسئول عسكري في طالبان واحد كبار المسئولين في اجهزة استخبارات الحركة في الايام الاخيرة. واعلن مسئول آخر في وزارة الدفاع طلب عدم ذكر اسمه ان الرئيس العسكري لطالبان استسلم وهو محتجز لدى تحالف الشمال. وقال المسئول الامريكي الاول ان الامريكيين تلقوا معلومات تفيد بانه تم القاء القبض على المسئولين في حركة طالبان. واشار الى ان الرجلين اللذين لم يسمهما، هما اكبر مسئول عسكري وأحد كبار المسئولين في اجهزة استخبارات الحركة. واوضح ان المعلومات عن هذين المسؤلين صدرت عن قوات المعارضة الافغانية. وكانت وزارة الدفاع الامريكية اعلنت في وقت سابق ان القوات المناوئة لطالبان في افغانستان القت القبض على مسئول وربما على ثلاثة مسئولين مهمين في الحركة الاسلامية في منطقة قندهار التي سقطت بين ايدي المعارضة الاسبوع الماضي. وقال نائب وزير الدفاع الامريكي بول ولفويتز «لقد القينا القبض على ما اعلم، على الاقل على رئيس او رئيسين او ثلاثة رؤساء مهمين في طالبان ولكن لا يزال يوجد عدد كبير منهم وبالتأكيد الملا (محمد) عمر الذي يهمنا بالدرجة الاولى». والملا عمر الرئيس الاعلى لطالبان لاذ بالفرار منذ سقوط مدينة قندهار، آخر معقل لطالبان، يوم الجمعة الماضي. واعلنت المتحدثة باسم البنتاجون، فيكتوريا كلارك الاثنين انه يتنقل على ما يبدو في مقاطعة قندهار مع عدد قليل من انصاره. واوضحت كلارك «لا نعرف بالتحديد اين هو وكذلك بالنسبة لاسامة بن لادن» واضافت ''هناك معلومات وهناك تكهنات تقول انه في المنطقة الشرقية من البلاد ولكن افغانستان بلد واسع وحدودها سهلة العبور. ولكنها اكدت ان الولايات المتحدة «لا تملك اي دليل على ان ابن لادن غادر افغانستان». ـ أ.ف.ب