ألقت القوات الامريكية اضخم قنبلة لديها على كهوف يعتقد ان زعماء تنظيم القاعدة وربما بينهم اسامة بن لادن مختبئون فيها، بمنطقة تورا بورا التي أعلن قائد عسكري محلي ان قواته استولت عليها بكاملها تقريباً وتتوجه نحو القلعة الرئيسية التي يعتقد انها محل اختباء ابن لادن ومساعديه. وقال الاميرال جون ستوفليبيم في مؤتمر صحفي ان القنبلة وهي من نوع ديزي كاتر، وتزن 15 الف رطل «6800 كيلوجرام» اسقطت في منطقة تورا بورا في مطلع الاسبوع وان قتالا ضاريا لايزال دائرا في المنطقة حيث تعجز القوات الامريكية عن تحديد حجم الدمار الناجم عنها. وقال ستوفليبيم وهو مسئول بارز من هيئة الاركان المشتركة للقوات الامريكية «ثمة اثر نفسي لاستخدام ذخيرة من المتفجرات تزن 15 الف رطل على منطقة محددة تماما». واضاف «شبكة الكهوف هذه تقع تماما على الجوانب الملساء للجبال والاثر الارتجاجي الناتج عن «القنبلة» لابد وان يكون له بعض الاثار السلبية. وقال ان القنبلة اسقطت على «كهف مستهدف ...يعتقد ان بعض القوات المهمة لتنظيم القاعدة ستكون هناك.وربما بينهم قيادات بارزة»، مضيفا انه ليس من المعروف ما اذا كان بين اولئك القادة ابن لادن نفسه».وقال نائب وزير الدفاع الامريكي بول فولفوفيتز ان هناك احتمالا كبيرا في أن يكون ابن لادن بمنطقة تورا بورا وأنه يواجه مشكلة الاختيار بين الاحتفاظ بالعدد الكبير من حراسه حوله أو الاختباء تماما بمفرده.ولكن فولفوفيتز أكد أن الحرب في أفغانستان أبعد ما تكون عن نهايتها. وقال نائب وزير الدفاع الامريكي «قد تمتد عملية تعقب ابن لادن والقاعدة في أفغانستان لعدة شهور من الآن».وليس هناك أي دلائل محققة حول المكان الذي يحتمل أن يكون ابن لادن فيه، إذا ما ثبت أنه ما زال فعلا في أفغانستان. وتقوم وحدات من قوات مشاة الاسطول الامريكي في الوقت الحالي بالتجمع بالقرب من قندهار لقطع الطريق على أي محاولة قد يقوم بها زعيم طالبان الملا محمد عمر للافلات من المنطقة. وتقول بعض التقارير أن ابن لادن ما زال معه في قندهار.
