نفذ اربعة ناشطين انسانيين امريكيين وبريطانيين اعتصاما لمدة ثلاث ساعات وأوقدوا الشموع امام احدى محطات توليد الطاقة الكهربائية في بغداد احتجاجا على استمرار الحصار المفروض على العراق منذ عام 1990. واختار الناشطون الاربعة وهم من منظمة «أصوات في البرية» الامريكية هذا اليوم لاعتصامهم نظرا للذكرى 53 لاعلان حقوق الانسان، واستلام الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان جائزة نوبل للسلام. واوضح بيان تلته كاثي كيلي المتحدثة باسم المجموعة ان الاعتصام امام محطة «الدورة» للطاقة الكهربائية يهدف الى «جلب الانتباه الى هشاشة وضع المجتمع العراقي الذي يرزح تحت عقوبات اقتصادية وتهديدات بتصعيد الغارات الجوية» الامريكية والبريطانية. واضاف البيان ان «الطاقة الكهربائية في العراق لم تسلم من تأثيرات القصف ابان حرب الخليج عام 1991 لتحرم الشعب العراقي من احد اهم مقومات حقوق الانسان كما حرمت العراق من عمليات تعقيم مياه الشرب وتخزين الاغذية والادوية وعملية الاتصال ونظام الكمبيوتر وعمليات اخرى مهمة للصحة وسلامة الانسان». يذكر ان العديد من المحطات الكهربائية تعرضت للقصف خلال حرب الخليج 1991 مما اثر على عمليات انتاج وتوزيع الكهرباء وبالتالي الى تقنين توزيع الكهرباء حيث تم وضع برنامج يتضمن قطع التيار الكهربائي لفترات محددة. وتبلغ مدة قطع التيار اربع ساعات في بغداد و 12 ساعة في المحافظات الاخرى يوميا. وكان العراق قد طلب منذ بدء تطبيق برنامج «النفط مقابل الغذاء» في يونيو عام 1996 تخصيص ثلاثة مليارات و 750 مليون دولار لاعادة تأهيل قطاع الكهرباء لم توافق لجنة العقوبات الا على 7،13 بالمئة حسب مدير هيئة الكهرباء العراقية سحبان فيصل محجوب. وترسل جمعية «أصوات في البرية» التي تمول من الهبات ، بعثات الى العراق بانتظام تعبيرا عن تضامنها مع الشعب العراقي وعن معارضتها للحصار «الذي يقتل اطفال العراق الابرياء». ا.ف.ب.
