أقام رواد الفضاء الامريكيون والروس على متن محطة الفضاء الدولية امس الأول حفلا صغيرا لاحياء ذكرى الالاف الذين قتلوا في هجمات الحادي عشر من سبتمبر الماضي في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا. وحمل مكوك الفضاء الامريكي انديفور الذي التحم بالمحطة ووصل على متنه طاقم جديد الافا من الاعلام الصغيرة لاسر الضحايا وشارات شرطة ومطافيء مدينة نيويورك وعلما لقوات مشاة البحرية تم انتشاله من الحريق الذي شب بمبنى وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) بعد ان صدمته طائرة مخطوفة يوم 11 سبتمبر الماضي. وقال دومينيك جوري قائد انديفور «من اهم الاشياء التي احضرناها معنا ان لم يكن اهمها على الاطلاق علما امريكيا ضخما كان يرفرف فوق مركز التجارة العالمي وتم انتشاله من بين الانقاض». ولم يمكنه بسط العلم حيث مازال غبار واثار حريق اليوم المشئوم عالقين به مما قد يؤثر على اجهزة الانذار ضد الدخان الحساسة الموجودة في المحطة. وسيقوم الطاقم الجديد للمحطة بافراغ حوالي 730 كيلوجراما من مواد البحث العلمي. وتهدف معظم الدراسات التي يجريها رواد الفضاء الى معرفة تاثير الحياة فى الفضاء الخارجي على جسم الانسان مستخدمة رواد الفصاء كباحثين وفئران تجارب في نفس الوقت. رويترز