قال كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة ان اعادة اعمار افغانستان قد تستغرق عشر سنوات بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وناشد واشنطن عدم توسيع نطاق حربها على الارهاب الى العراق. كما قال عنان عشية تسلمه جائزة نوبل المئوية للسلام في اوسلو بالمشاركة مع الامم المتحدة ان الفلسطينيين والاسرائيليين يحتاجون لمساعدة خارجية للتوصل الى السلام والرجوع عن حافة الحرب الشاملة. وقال انه لأمر «يكاد يكون مخجلا» ان يتسلم جائزة للسلام في الوقت الذي تستعر فيه كل هذه الصراعات. ومضى قائلا «ان افغانستان ستحتاج الى مشاركة المجتمع الدولي لوقت طويل مقبل» مضيفا ان اعادة الاعمار قد تستغرق عشر سنوات وقال «يحدوني الأمل في ان اهتمامنا بها لن يتحول». واضاف عنان قائلا «هناك ازمات اخرى كانت موجودة في العاشر من سبتمبر وهي ليست اقل الحاحا مما كانت عليه»، مشيرا للصراعات الاخرى والفقر ومرض الايدز. ويوم العاشر من سبتمبر هو عشية الهجمات الانتحارية بطائرات مخطوفة على الولايات المتحدة. وقال عنان وهو في الثالثة والستين من عمره ان الخطوط العريضة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات لتحقيق الاستقرار في افغانستان ستتضح بصورة اكبر في «غضون اسبوعين او نحو ذلك». وقد اعربت بريطانيا والمانيا عن رغبتهما في قيادة تلك القوة. ومن الممكن ان تصل طلائع تلك القوة الى كابول بحلول يوم 22 ديسمبر الجاري وهو الموعد الذي من المقرر ان تتولى فيه السلطة الانتقالية الحكم هناك. وكرر عنان معارضته لاي توسيع للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب لتشمل العراق بعد الانتصار على طالبان. وقال عنان «لقد قلت ان اي قرار بمهاجمة العراق لن يكون صائبا وقد يؤدي الى تصعيد شامل في المنطقة». واضاف قائلا «ان اي محاولة للقيام بعمل عسكري في اماكن اخرى من العالم ينبغي ان تتم بمعرفة مجلس الأمن». رويترز