اعلن المتحدث باسم الرئيس الافغاني الحالي المعترف به من الامم المتحدة برهان الدين رباني امس لوكالة «فرانس برس» ان مستقبل رباني السياسي سيتقرر من قبل المنظمة الدولية والادارة الجديدة في افغانستان. واذا كان رباني وضع جانبا من قبل القادة الشبان في تحالف الشمال الذي يعتبر رئيسه رسميا فانه لا يزال يعتقد على ما يبدو ان مهام جديدة يمكن ان تعرض عليه. ويفترض ان تقوم حكومته التي كانت في المنفى في ظل حكم طالبان بتسليم مقاليد الحكم في 22 ديسمبر الى الحكومة الانتقالية المنبثقة عن اتفاقات بون. وقال المتحدث سيد نجيب الله هاشمي ان مستقبله السياسي «سيتقرر من قبل الامم المتحدة وسلطاتنا العليا والادارة الجديدة في البلاد»، مضيفا «انه بحاجة لدور ايجابي خلال الفترة الانتقالية». وقد رفض رباني من جهته كل المقابلات منذ الخامس من الشهر الجاري، تاريخ توقيع اتفاقات بون، لكنه ما زال يقيم في القصر الرئاسي. وتابع «اننا على اتصال دائم مع حميد قرضاي (المعين بموجب اتفاقات بون لرئاسة الحكومة الانتقالية) لكن المحادثات تتناول خصوصا في الوقت الحالي الوضع في قندهار». واكد هاشمي ان برهان الدين رباني تحادث ايضا مع جول آغا والملا نجيب الله اللذين يتزعمان فصيلين متنازعين للاستيلاء على السلطة في مدينة قندهار الواقعة في جنوب افغانستان والتي كانت تعتبر حتى يوم الجمعة معقلا للطالبان. واعتبر المتحدث ان «الادارة الجديدة ستحتاج خلال فترة طويلة للاتصال به نظرا لخبرته على رأس البلاد». وكانت حكومة رباني احتفظت بمقعد افغانستان في الامم المتحدة خلال حكم الطالبان. واوضح هاشمي «قبل رباني لم يكن يسمح لرؤساء الدول السابقين بالبقاء في البلاد (بعد اطاحتهم). فاما كانوا يقتلون او يجبرون على العيش في المنفى». واضاف «نأمل هذه المرة بأن يلعب دورا في ارساء السلام والازدهار ويفتح عهدا جديدا لشعب افغانستان». ـ أ.ف.ب