أكدت مصادر دفاعية فى لندن ان بريطانيا ستقود قوة دولية لحفظ السلام فى افغانستان حيث ستساهم بنحو ثلاثة الاف جندى مدعومين بعربات مدرعة، في وقت بدت فرنسا مترددة في خطوة المشاركة قائلة انها مازالت تدرس المشروع. وذكرت صحيفة «ديلى تليجراف» البريطانية ان الحكومة ستعلن هذا الأمر اليوم عندما يزور كولن باول وزير الخارجية الامريكى لندن بمناسبة مرور ثلاثة اشهر على وقوع هجمات 11 سبتمبر. ونقلت الصحيفة عن مصادر بالحكومة البريطانية ان بريطانيا «مالم تعترض الحكومة الافغانية الجديدة» سترسل فرقة من ثلاث كتائب مشاة مزودة بناقلات جنود مدرعة وعناصر استطلاعية مزودة بدبابات خفيفة.وقالت الصحيفة ان القوات المشاركة فى مهمة حفظ السلام ستحصل على الدعم الرسمى لمجلس الأمن الدولى، وسيتم نشرها فى كابول فى الوقت المناسب لتنصيب الحكومة الافغانية المؤقتة فى 22 ديسمبر ثم تنتشر بعد ذلك الى مدن أخرى. واشارت الصحيفة الى ان المساهمات الأخرى يحتمل ان تأتى من المانيا وكندا واستراليا ودول اسلامية مثل تركيا وبنجلاديش وماليزيا واندونيسيا، وربما فرنسا، لكن وزير الخارجية الفرنسي اوبير فدرين قال أمس الأول ان فرنسا ستقرر هذا الاسبوع ما اذا كانت ستشارك في قوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام في افغانستان.واضاف فدرين في مقابلة مع تلفزيون «ال.سي.اي» «اشعر بأن على فرنسا ان تقف بجانب الشعب الافغاني. وهذا قد ياخذ صورا عديدة فالاحتياجات متنوعة جدا». وتابع قوله «كل شيء يؤخذ في الاعتبار. وسنقرر هذا الاسبوع خلال اجتماعاتنا مع الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الدفاع وأنا نفسي». وكان وزير الخارجية الامريكي كولن باول أعلن السبت الماضي ان بريطانيا والمانيا قد تقودان قوة تدعمها الامم المتحدة لم يحسم بعد حجمها او دورها بالضبط.واعلنت بريطانيا والمانيا استعدادهما لارسال قوات لتنضم لقوة حفظ السلام وقالت بريطانيا في وقت سابق انها مستعدة لقيادة القوة. وذكرت انباء صحفية أمس الأول ان بريطانيا سترسل عددا من قواتها الخاصة الى افغانستان خلال الاسبوعين المقبلين للاشراف على تنفيذ عملية السلام التى ترعاها الامم المتحدة.وتقول صحيفة «التايمز» اللندنية ان عدد القوات التى سترسلها بريطانيا الى افغانستان يتراوح بين ثمانمئة والف جندى وبذا يكون عدد القوات البريطانية المنتشرة هناك قريبا من الخمسة الاف جندى.ومن جانبه قال جيف هون وزير الدفاع البريطانى ان بريطانيا على استعداد لتزعم قوات السلام الدولية وانها قادرة على اداء دور فعال فى هذه العملية وان عدد الجنود قد يزيد اذا تقرر نشر قوات دولية فى مناطق اخرى غير كابول. الوكالات