اعتقل حوالى عشرة اشخاص في منطقة القبائل بعد تظاهرات ضد السلطة في الايام الاخيرة حسب ما افادت الصحف المحلية التي أشارت أيضاً إلى مقتل أربعة أشخاص برصاص مسلحين في شرق البلاد. وفي تيزي أوزو (على بعد حوالى 110 كيلومترات شرق الجزائر العاصمة)، عاصمة منطقة القبائل الكبرى، اعتقل ستة متظاهرين الخميس بتهمة «اثارة الاضطرابات والتعدي على الامن العام» بحسب هذه المصادر. كما اعتقل متظاهران اخران ليل السبت الاحد في مجمع (لي جيني) القريب من مركز الدرك حيث نظمت التظاهرات. كما اعتقل ايضا متظاهران بينهما مندوب في تنسيقية العروش والقرى في مدينة القصر الصغيرة بالقرب من بجاية (على بعد 260 كيلومترا شرق العاصمة) عاصمة القبائل الصغرى. وافادت الصحف ان مواجهات اوقعت بين 10 و17 جريحا بين الخميس والاحد في القصر. وافادت صحيفة «ليبيرتيه» ان مجلس مندوبي بلدية القصر اعلن في بيان ان «الاعتقال الاعتباطي للمندوب الشرعي للشعب لن يؤدي الا الى المزيد من تدهور الاوضاع المتوترة اساسا». وفي تيزي أوزو، التقت تنسيقية الولاية أمس في اجتماع استثنائي. وتطالب بالافراج «الفوري عن المتظاهرين» داعية الاهالي الى «التضامن في النشاطات التي ينوون تنظيمها». وانفجرت مواجهات الخميس الماضي في القبائل في حين التقى رئيس الحكومة علي بن فليس في العاصمة وفدا غير مفوض من تنسيقية العروش والقرى لمحاولة التوصل الى تسوية للازمة التي تضرب المنطقة منذ الربيع الماضي. وانتهى اللقاء بتأسيس مجموعات عمل من اجل تطبيق برنامج المطالب الذي تم تبنيه في 11 يونيو في القصر. من جانب آخر أفادت صحف جزائرية أمس ان ثلاثة اشخاص قتلوا السبت في الجزائر برصاص مجموعات اسلامية مسلحة. وقتل شخصان بينهم حارس بلدي (ميليشا من الاهالي تتعاون مع السلطات) ليل السبت الاحد في كورسو (45 كلم شرق العاصمة) برصاص مجموعة مسلحة. وقد فتح المهاجمون الذين كانوا كامنين في بستان، النار على حارسين بلديين كانا يقومان بدورية فقتل احدهما على الفور واصيب الثاني بجروح. واصيب مدني من المارة في الاشتباك الذي اعقب العملية. وقتل مدني اخر في اليوم نفسه عندما تعرض الى نيران مجموعة مسلحة كانت فتحت النار على دورية لقوات الامن في زيجوت يوسف قرب قسنطينة (450 كلم شرق العاصمة).ومنذ بدء شهر رمضان في 16 نوفمبر الذي تنشط فيه المجموعات الاسلامية المسلحة، قتل 65 شخصا في اعمال عنف في الجزائر بحسب حصيلة اعدت استنادا الى بيانات رسمية وصحف. أ.ف.ب