أكد محمود حمود وزير الخارجية اللبنانى ان ما يجرى الآن فى الاراضى الفلسطينية مدعاة لجميع الدول الاسلامية والعربية نحو مزيد من التنبه والمتابعة ومحاولة ايجاد الحلول التى تحفظ للشعب الفلسطينى حقوقه. ورأى حمود فى تصريح عقب وصوله الى الدوحة أمس للمشاركة فى الاجتماع الطاريء لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامى ان الاهتمام والتركيز ينبغى ان يتركز دائما على الشرعية الدولية باعتبارها هى التى بامكانها وضع الاسس لحل سليم. ونوه بأن أى حل عادل وشامل يجب ان ينطلق من الشرعية الدولية وقال ان هذا ما نتمسك به ونأمله من اجتماع الدوحة وكلنا على استعداد لدعم الشعب الفلسطينى بمختلف الوسائل.. كما يتوجب ان يكون صوت المجتمعين فى الدوحة واحدا وان يكون هو الاعلى والاكثر تأثيرا وفاعلية حتى يصل الى حيث يجب. ونبه حمود الى ان الرسالة التى يتعين على اجتماع الدوحة الخروج بها تتمثل فى انه لا مجال لتركيع الشعب الفلسطينى وانه يتوجب على اسرائيل ان تفهم ان ليس للاحتلال افق وان الحل يبدأ عندما ينتهى هذا الاحتلال. وأوضح قائلا ان الحل يبدأ بانتهاء الاحتلال واننا جميعا ندعم الحقوق الفلسطينية والجهود الصادقة التى تبذلها الدول الاسلامية والعربية فى سبيل التمسك بهذه الحقوق واعادتها لاصحابها سواء كان ذلك باقامة الدول الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس او بالنسبة لحق اللاجئين فى العودة لارضهم اينما وجدوا. من جانبه حيا محمد الامين وزير خارجية جزر القمر دولة قطر على مبادرتها بعقد الاجتماع الطاريء لوزراء خارجية الدول الاسلامية لتدارس الاوضاع الخطيرة فى الاراضى الفلسطينية واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها. وأوضح فى تصريحه ان هذا الموقف ليس بغريب على دولة قطر التى تتخذ على الدوام مواقف ايجابية لنصرة القضايا الاسلامية والعربية.. متمنيا ان يخرج الاجتماع ببيان قوى ورسالة واضحة لاسرائيل والى العالم قاطبة خاصة الراعى الرئيسى لعملية السلام فى المنطقة بما يجنب المنطقة المزيد من الكوارث والهجمات التى تعيشها هذه الايام والتى يعانى منها الاشقاء الفلسطينيون كثيرا. ومضى الى القول ان من واجبنا اتخاذ قرارات فاعلة تؤكد وقوفنا مع الشعب الفلسطينى وتضامننا معه لكون القضية الفلسطينية ليست قضية فلسطينية فقط وانما هى قضية اسلامية عربية واساسية ومحورية تهمنا جميعا. ولفت الى ان ما يقوم به الشعب الفلسطينى من اعمال ضد الاحتلال الاسرائيلى يمثل مقاومة مشروعة وليست لها اى علاقة بالارهاب الذى يعانى منه العالم كله. ق.ن.أ