استنكر الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بشدة منع السلطات الاسرائيلية للرئيس الفلسطينى ياسر عرفات من السفر الى الدوحة للمشاركة فى أعمال الاجتماع الطاريء لوزراء خارجية الدول الاسلامية الذى بدأ أعماله فى العاصمة القطرية امس. ووصف موسى فى تصريحات له لدى وصوله الدوحة مساء امس الاول للمشاركة فى الاجتماع الطاريء التصرف الاسرائيلى بأنه دليل جديد على الاجراءات غير القانونية التى تتخذها اسرائيل باعتبارها سلطة احتلال وقال ان ذلك يؤكد ان الاحتلال لايزال جاثما ومصرا على تصعيد اجراءاته ضد الفلسطينيين وضد الشعب الفلسطينى وقيادته. وعبر موسى عن امله فى نجاح المؤتمر الوزارى الطاريء فى بلورة موقف اسلامى من الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطينى بما يدعم الحق الفلسطينى فى تحرير الارض وقيام الدولة المستقلة. وقال ان هذا المؤتمر يأتى فى وقت دقيق فى ظل الموقف الخطير فى الاراضى الفلسطينية المحتلة والذى كان اخر اجراءاته منع عرفات من الحضور معربا عن امله فى أن يتمكن الرئيس الفلسطينى من المشاركة فى هذا الاجتماع. وجدد عمرو موسى نفيه لما يتردد عن وجود ضغوط امريكية ادت الى تأجيل الاجتماع الطاريء لوزراء الخارجية العرب واصفا ذلك بأنه كلام غير صحيح ومجرد اشاعات . وردا على سؤال حول اعطاء أمريكا الضوء الاخضر لاسرائيل لضرب السلطة الفلسطينية وما اذا كان ذلك رسالة الى الدول العربية أعرب موسى عن اعتقاده بأن واشنطن لم تعط ضوءا أخضر لاسرائيل مشيرا الى أن اسرائيل تختلق الذرائع لسياساتها العدوانية ولاتلقى بالا الى أحد ولاحتى الولايات المتحدة . وطالب بضرورة الوقوف بقوة وبوضوح ضد الاجراءات الاسرائيلية وذلك من خلال دعم المقاومة الفلسطينية المشروعة فى الاراضى المحتلة ضد جيش الاحتلال الاسرائيلى وعبر موسى عن رفضه لتصنيف الولايات المتحدة لحركة حماس والجهاد الاسلامى كجماعتين ارهابيتين وقال ان المقاومة الفلسطينية مشروعة طالما بقى الاحتلال الاسرائيلى وهذه مقاومة لافكاك منها مهما كان الامر مضيفا ان موضوع الارهاب موضوع منفصل عن الاحتلال الاسرائيلى ونتيجته المقاومة. ونفى موسى أن يكون قد شكك فى جدوى الدعوة الاوروبية لعقد لقاءات بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى وقال ان ماقصده هو اللقاءات التلفزيونية التى لايكون الهدف منها سوى المصافحة والتقاط الصور دون اى نتائج تذكر. وردا على سؤال حول امكانية عقد قمة عربية طارئة قال موسى أنه لاتوجد نية لعقد قمة عربية طارئة فى الوقت الحاضر مشيرا الى أن هناك قمة ستعقد فى بيروت بعد ثلاثة اشهر ويجب أن تعطى مؤسسة القمة العربية الوقت الكافى لكى يستقر اجتماعها دوريا اما المسائل العاجلة فيمكن لوزراء الخارجية العرب التعامل معها.أ.ش.أ