أكدت القوى الوطنية والاسلامية على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية ومعالجة الخلافات بالحوار الاخوي على قاعدة تكريس التعددية السياسية وتعزيز الديمقراطية والحريات العامة، وصون السلطة الفلسطينية وعدم القيام بأية اعمال قد تلحق الضرر بها وبالمصالح الوطنية العليا وسد الذرائع في وجه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذي يهدف الى تصفية شعبنا وسلطته. وقالت هذه القوى في بيان مشترك ان وحدة الدم الفلسطيني اثبتت قدرتها على هزيمة سيف العدوان الصهيوني وهي ستثبت لشارون وللعالم اجمع ان الوحدة حول استمرار الانتفاضة المباركة وبرنامجها السياسي ستظل راسخة وقوية وان الاصلاحات التي تنادي بوقف الانتفاضه وفعالياتها الجماهيرية انما تحاول تجريد الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية من السلاح الامضى الذي يجابه الاحتلال ،وشددت هذه القوى على ان المطالبة بوقف الانتفاضة تعني الاقرار للعدو بأن هذه الظاهرة النبيلة هي جزء من العنف والارهاب، ونددت القوى بالموقف الامريكي ووصفته بأنه الاكثر انحيازا عبر التاريخ لصالح سياسة شارون العدوانية ،كما نددت بمحاولات اسرائيل استهداف الرئيس عرفات والسلطة الفلسطينية مؤكدة ان حكومة اسرائيل تسعى الى تدمير الوحدة الوطنية. وهنأت القوى في بيانها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لانطلاقتها التي تصادف يوم الثلاثاء الحادي عشر من ديسمبر الجاري كما هنأت حركة حماس لمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لانطلاقتها التي تصادف يوم الجمعة الرابع عشر من ديسمبر.