القدس المحتلة ـ ادهم حافظ: من المقرر أن تبدأ صباح الاثنين القادم في محكمة الصلح في مدينة الناصرة العربية وقائع محاكمة رئيس التجمع الوطني الديمقراطي الدكتور عزمي بشارة واثنين من مساعديه هما موسى ذياب وأشرف قرطام. وتأتي هذه المحاكمة بعد قرار البرلمان الإسرائيلي نزع الحصانة عن بشارة استجابة لطلب المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية قبل شهر من أجل تقديم لائحة اتهام ضده وضد مساعديه بتهمة مساعدة مواطنين عرب بالسفر غير القانوني إلى سوريا، وتستند المحاكمة إلى أنظمة الطوارئ التي تعود إلى عام 1948. وجاء في لائحة الاتهام أن بشارة استطاع في السنوات الأخيرة بناء علاقات مع الحكم في سورية، وتوصل إلى تفاهم يسمح بموجبه بدخول مواطنين عرب من الداخل إلى سوريا بهدف لقاء أقاربهم اللاجئين منذ عام 1948. وجاء في لائحة الاتهام أيضا أن النائب بشارة ومساعديه البرلمانيين نظموا 19 زيارة لمجموعات مختلفة وصل عدد المشاركين فيها إلى 800 مشارك ومشاركة معظمهم مسنون. وأعلن طاقم من المحامين من مركز عدالة «المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في فلسطين 48» أنه سيتولى الدفاع عن الدكتور بشارة ومساعديه، وأن المركز سيعقد مؤتمرا صحفيا في الناصرة بعد الجلسة لشرح الجوانب القانونية لهذه القضية. وأشارت مصادر عربية في فلسطين 48 إلى أن عدة مؤسسات ومنظمات حقوقية دولية وأعضاء برلمان أوروبيين ومراقبين دوليين سيحضرون المحاكمة، كما ستجري مظاهرة تأييد لبشارة خارج المحكمة يشارك فيها عدد من المواطنين العرب الذين التقوا أقاربهم في سوريا عن طريقه