استبق وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر اللقاء الأمني الثاني مع الفلسطينيين بلقاء مستشار الرئيس ياسر عرفات الاقتصادي في وقت حمل الجانب الفلسطيني الى الاجتماع مطلب رفع الحصار. وذكر راديو إسرائيل أن بن إليعازر التقى السبت مع محمد رشيد، المستشار الاقتصادي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. ولم يتسن الحصول على تفاصيل محددة حول ما تم بحثه خلال اللقاء المفاجئ. إلا أن التقارير ذكرت أنه تم التطرق إلى التطورات الحالية في المناطق الفلسطينية ووسائل نزع فتيل التوتر بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وكان الوزير الاسرائيلي اتصل بمسئولي الامن في المناطق الفلسطينية وحثهم على وقف الهجمات من المناطق الفلسطينية ضد المستوطنات اليهودية في قطاع غزة. وقبل جولة أمنية ثانية بين الطرفين قال جبريل الرجوب رئيس جهاز الأمن الوقائى فى الضفة الغربية إن الجانب الفلسطينى يحمل إلى الاجتماع الأمني بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى بمشاركة أمريكية انهاء الحصار والاغلاق ووقف العدوان المستمر على الشعب الفلسطينى والعودة إلى طاولة المفاوضات. وأضاف فى مقابلة مع راديو صوت فلسطين أن الطلب الاسرائيلي للسلطة وتقديم لائحة للاعتقال يأتيان ضمن السياسة التى تتبعها اسرائيل لتدمير السلطة الفلسطينية والمشروع الوطني، مشيرا الى أن كافة أجهزة الاعلام الاسرائيلي موجهة لضرب الوحدة الوطنية والمشروع الوطني. وقال أنه لا علاقة لاسرائيل ولا لأمن اسرائيل بحملة الاعتقالات التى تقوم بها السلطة، مشيرا إلى أنها للتأكيد على أن هناك سلطة واحدة تفرض النظام. واكد أن السلطة الوطنية ثابتة وقوية وهى التى تقود الشعب الفلسطينى للحرية والاستقلال وليس مجموعة من الأشخاص الذين ليس لهم الحد الأدنى من الحس الوطنى تجاه قضيتهم وشعبهم، مشيرا إلى ان القراءة فى موازين القوى والظروف الحالية التى يمر بها العالم هى التى تحتم على السلطة ان ندرك التزاماتنا أمام شعبنا وأصدقائنا وحلفائنا فى العالم والابقاء على الثالوث المكون من الولايات المتحدة وفلسطين واسرائيل لاحتواء أى عدوان قادم قد يشنه شارون. واعرب عن أمله ان تتفهم كافة القوى السياسية والاسلامية حساسية ودقة الوضع الراهن وقال اننا شعب واحد ونحن معنيون ان نبقى على وحدة شعبنا وان نتفهم الحساسية والحرج الذى يواجه القضية الفلسطينية ونتجاوزه مضيفا أن الشعب الفلسطينى يريد العيش بحرية ولا يريد الموت ذليلاً. وصرح مسئول فلسطيني بأن الجولة السابقة من المحادثات والتي عقدت يوم الجمعة بهدف انهاء نحو 15 شهراً من إراقة الدماء انتهت تقريباً بمشاجرة. وقال المسئول الفلسطيني لرويترز: «كانت محادثات صعبة للغاية وحاول الاسرائيليون املاء الأوامر علينا، وكانت هناك تقريباً مشاجرة بالأيدي وتبادلنا الصياح». ووصف مسئول اسرائيلي ايضا محادثات يوم الجمعة التي جرت بين قادة الامن الاسرائيليين والفلسطينيين والتي اشرف عليها المبعوث الامريكي انتوني زيني في مجمع حكومي قرب تل ابيبب بانها «صعبة». وقال المسئول ان قادة الامن الاسرائيليين رفضوا طلبا فلسطينيا بتخفيف الضغط على الاراضي المحتلة الى ان يكبح عرفات جماح النشطين. وقال الفلسطينيون انهم يتوقعون الحصول على رد على مطالب محددة من بينها وقف «الاغتيالات» الاسرائيلية لنشطين والحصار واعادة احتلال الاراضي الفلسطينية وكذلك الهجمات على المنشآت الفلسطينية. الوكالات
