بثت عدة محطات تلفزة أمريكية شريطا مصورا حول لقاء بين جون ووكر، الشاب الأمريكي الذي كان يقاتل الى جانب طالبان ووقع في الاسر، وبين جوني سبان، عنصر السي آي اي الذي قتل خلال تمرد الاسرى في قلعة جانجي. وتمكن مصور افغاني من تصوير هذا اللقاء بين الرجلين في قلعة جانجي، بالقرب من مزار الشريف (شمال افغانستان) قبيل مقتل جوني سبان (32 عاما) خلال تمرد الاسرى. وظهر ووكر (20 عاما) في الشريط راكعا وموثوق اليدين خلف ظهره وشعره مرفوع الى الوراء كي يظهر وجهه وبدا سبان وهو يستجوبه في حين كان يرفض ووكر الرد على اسئلته. وفي احد المشاهد يتوجه ديف وهو عميل اخر لسي اي ايه الى جوني سبان على مسمع ووكر ويقول له اذا اراد الموت سيموت هنا. والا امضى حياته كلها وراء القضبان. عليه ان يقرر. يمكننا مساعدة الاشخاص الذين يريدون التحدث الينا فقط. ويتوجه سبان بعد ذلك الى ووكر مباشرة قائلا ان منفذي اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك قتلوا مسلمين. قتل مئات عدة من المسلمين في الاعتداءات. وبقي ووكر صامتا. فالتقط سبان عندها صورته واقتاده مجددا الى جانب الاسرى الاخرين. وبعيد ذلك اختلس اسرى اسلحة حراسهم وبدأوا حركة تمرد استمرت ثلاثة ايام. وقتل سبان في التمرد، وكان اول امريكي يقتل في اطار حملة مكافحة الارهاب في افغانستان. واصيب ووكر من جهته بالرصاص في رجليه. واعتبرت منظمة العفو الدولية ان هذا الشريط يعزز الحاجة الملحة الى تحقيق حول هذه القضية. وقالت المنظمة في بيان ان الشريط الذي بث اليوم مقلق ويعزز الحاجة الى اجراء تحقيق عاجل حول ما حدث في القلعة. ويفيد تحالف الشمال ان 300 الى 400 من مقاتلي طالبان غير الافغان كانوا اسرى في قلعة جانجي قتلوا على يد تحالف الشمال والقصف الامريكي بعد تمرد دام، في 25 نوفمبر. ا.ف.ب.