طالب أمين سر حركة فتح فى الضفة الغربية مروان البرغوثى الولايات المتحدة بانهاء الاحتلال الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطينى من اقامة دولته المستقلة. وأشار الى ان اسرائيل تدخلنا فى حلقة مفرغة تسمى بالأمن ليس أكثر من ذلك.. مؤكداً ان البحث يجب ان يكون فى المسائل الامنيه جزءا من اتفاق سياسى يقود الى انهاء الاحتلال الاسرائيلى الشامل الذى يمكن ان يحدث أمنا أو استقراراً فى المنطقة. وقال البرغوثى فى حديث أمس السبت لاذاعة القاهرة انه يجب على حكومة ارييل شارون ان تدرك أهمية تأكيدالرئيس حسنى مبارك بأن اقدام اسرائيل على مثل هذه الخطوات واستمرار عدوانها على الشعب الفلسطينى سوف يقود ايضا الى وبال وكارثة على الشعب الاسرائيلى والمنطقة بأسرها ولن يسلموا من دفع الثمن وليس الجانب الفلسطينى والعربى الذى سوف يدفع الثمن وحده وانما اسرائيل ايضا من جراء هذه الكارثة التى يجلبها عليه حكام اسرائيل فى هذه الآونة. وأشار الى ان المحاولات الاسرائيلية والتى اعلنها رئيس الوزراء التركى بولن اجاويد وغيره من المسئولين الدوليين واستهداف مقرات الرئيس الفلسطينى عرفات وطائراته واطلاق القذائف على بعد عشرات الأمتار من مكتبه قبل عدة ايام فى مدينة رام الله ايضا واستمرار هذا القصف انما يستهدف تصفية عرفات ليس فقط وبالضرورة جسديا وانما سياسيا ايضا. وحذر مروان البرغوثى من أن من يريد ادخال المنطقة فى بحر من الدماء ينهى بذلك السلطة الوطنية والقيادة الفلسطينية.. موضحا ان الشعب الفلسطينى يعتبر الرئيس عرفات رمزا تاريخيا للنضال ومؤسس الثورة الفلسطينية المعاصرة والذى تم انتخابه من قبل الشعب وهو يمثل الشعب ويقود النضال والكفاح وكان لدية الشجاعة لاتخاذ القرار بالدخول فى العملية السلمية. واكد المسئول الفلسطينى ان الامن بالنسبة للاسرائيليين قد فقد الآن أكثر من اى وقت مضى بالاضافة الى حالة الطواريء الاقتصادية التى اعلنت اسرائيل عنها بسبب ما احدثته الانتفاضة من خسائر واجبرت العديد منهم الى مغادرة الاراضى الفلسطينية والمستوطنات فيها.. وقال اذا ارادت اسرائيل سلاما فعليها الرحيل من الاراضى الفلسطينية المحتلة. أ. ش. أ