أعلن أمس رئيس وزراء اليابان جونيشيرو كويزومى ان بلاده تعد تشريعا جديدا للرد على اى هجوم عسكرى طارئ عليها ولكنه لم يحدد موعد تقديم مشروع القانون الجديد الى البرلمان. وقال جونيشيرو الذي وصل أمس إلى بروكسل لاجراء مباحثات مع قادة الأمن الأوروبي، انه يجب على اليابان ان تستعد لأى كارثة محتملة وان هذا التشريع يجب ان يعد بعناية بناء على معلومات تم الآن الانتهاء من دراستها و ان الوقت قد حان لاصدار مثل هذا التشريع بعد الهجمات الارهابية التى تعرضت لها الولايات المتحدة يوم الحادى عشر من سبتمبر الماضى والتى حفزت اليابان على الاستعداد لمثل هذه الاحداث فى وقت السلم. كانت اليابان قد بدأت فى اعداد دراسات منذ عام 1977 لاصدار تشريع يتضمن موقف جيش الدفاع اليابانى فى حالة حدوث هجوم عسكرى عليها و لكن لم يصدر به قانون حتى الآن. وصرح كويزومى أمس ان الوقت ما زال مبكرا جدا لكى تقرر اليابان المشاركة فى قوات لحفظ السلام فى افغانستان تحت رعاية الامم المتحدة. وذكر رئيس الوزراء اليابانى ان بلاده ستقرر المشاركة فى قوات حفظ السلام فى افغانستان بعد متابعة التطورات هناك و معرفة اذا كانت الظروف سوف تسمح بذلك لانه حتى الان لم يتم ارساء السلام فى افغانستان. وقال كويزومى ان وجود قوات لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة فى افغانستان قد تم الاتفاق عليه فى المانيا يوم الاربعاء الماضى فى اتفاق وقعت عليه القوى التى سوف تشارك فى الحكم فى افغانستان وان العديد من الدول من بينها المانيا و بريطانيا قد اشارت الى انها سوف ترسل قوات للمشاركة فى قوة لحفظ السلام فى افغانستان. و ذكر كويزومى ان اليابان سوف تقوم بالتشاور والاتصال المباشر فى اطار هيئة الامم المتحدة مع دول اخرى عند التفكير فى المشاركة فى عملية السلام فى افغانستان. أ.ش.أ