شنت مجموعة من نساء الأفغان حملة عالمية لتحديد الخطوات اللازم اتخاذها على طريق اعادة الديمقراطية وضمان احترام حقوق الانسان فى أفغانستان في خطوة لاقت تأييدا من المسئولين بالاتحاد الأوروبى والأمم المتحدة والنشطاء فى الحركات النسائية. وأوضحت نساء الأفغان فى ختام قمتهم حول الديمقراطية فى بروكسل رؤيتهن لمستقبل بلادهن القائمة على قائمة بالاجراءات العملية الواجبة التنفيذ بشكل مباشر فى مجالات التعليم والثقافة والرعاية الصحية واللاجئين وحقوق الانسان. وركزت مطالبهن التى تم اعتمادها فى اعلان بروكسل على حق النساء فى المشاركة فى الانتخابات والمساواة فى الوظائف والرعاية الصحية والتعليم والأجور وصياغة خطة عاجلة لاعادة افتتاح المدارس فى شهر مارس القادم للطلاب من الجنسين بعد اعداد برنامج دراسى جديد وتدريب المدرسين عليه. ودعت المشاركات الى ضم محاميات أفغانيات للمساهمة فى صياغة دستور جديد لا يشجع على التمييز بين الجنسين وطالبن بحماية النساء من الزواج القهرى والتحرش الجنسى واعادة بناء المستشفيات وتوفير الخدمات الطبية والصحية الحيوية المختلفة بما فى ذلك العلاج النفسى والعناية بصحة الأم والمواليد. وتعهدن بالقيام بحملة من أجل ضمان أن الأموال التى سيقوم المجتمع الدولى بجمعها لاعادة بناء أفغانستان مشروطة بتنفيذ بنود هذا الاعلان وتبنى يوم المرأة العالمى فى عام 2002 للمرأة الأفغانية. وجاء فى بيان صدر فى ختام أعمالهن أن وفدا من الأفغانيات سيقوم بجولة يسلم خلالها اعلان بروكسل الى القادة السياسيين فى العالم ومن بينهم كولين باول وزير الخارجية الأمريكى وكوفى عنان سكرتير عام الأمم المتحدة. ا.ش.ا.