أعلن المتحدث باسم الامم المتحدة ان الاخضر الابراهيمي الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة لشؤون افغانستان سيلتقي اليوم في روما الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه الذي ذكرت تقارير انه يعتزم العودة إلى بلاده الشهر المقبل. وقال فريد ايكهارد ان الابراهيمي الذي يمضي بضعة ايام مع عائلته في باريس بعد ترؤسه مؤتمر بون، سيتوجه الى روما اليوم. واضاف «سوف يجري محادثات مع مختلف الاطراف الافغانية ويبحث في المراحل العملية من اجل تطبيق اتفاق تقاسم السلطة الذي تم التوصل اليه في بون الاربعاء الماضي واقره مجلس الامن الدولي الخميس الماضي». ومن جهة اخرى، اعلن مصدر دبلوماسي غربي ان الابراهيمي سيتوجه الى اسلام اباد ثم الى كابول. وينتظر وصول الابراهيمي غداً الاثنين الى اسلام اباد وقد يتوجه اعتبارا من الثلاثاء الى كابول حيث من المقرر ان تتسلم الادارة الانتقالية التي تشكلت في مؤتمر بون للفصائل الافغانية، السلطة في 22 ديسمبر. ورحب الدبلوماسي الجزائري بانتهاء المعارك بين الافغان مع سقوط آخر معاقل طالبان في قندهار (جنوب افغانستان). وقال للاذاعة الفرنسية «اوروبا 1» ان «نهاية المعارك الافغانية حدث مهم وآمل ان يسهل ذلك تطبيق اتفاق بون الذي تم ابرامه الاربعاء الماضي. من جانب آخر قال أحد مستشاري الملك الأفغاني السابق ان الأخير ينوي العودة إلى العاصمة الأفغانية في بداية الشهر المقبل. وقال ابن أخ الملك وأحد مستشاريه المقربين مصحفي زاهر بعد عودته من بون حيث شارك في اجتماع الأطراف الأفغانية هناك انه سيتوجه إلى كابول في نهاية الشهر الجاري للتأكد من تنفيذ اتفاق بون تمهيداً لعودة الملك ظاهر شاه. وأضاف ان الملك محمد ظاهر شاه الذي تم عزله واقامته في العاصمة الايطالية منذ عام 1973 يعد من القلائل الذين يستطيعون أن يجمعوا الشعب الأفغاني رغم وجود التفرقة التقليدية العرقية هناك. وأوضح ان اتفاق بون بشأن الحكومة الانتقالية التي يتزعمها أحد مستشاري الملك القائد الباشتوني حامد قرضاي لا يعد كاملاً إلا انه اشارة إلى بداية جديدة لأفغانستان. وذكر ان الملك اطلع على كل ما جرى خلال مؤتمر بون بعد عودة جميع ممثليه في مؤتمر بون الى العاصمة الايطالية وهو يستعد للعودة إلى بلاده في بداية الشهر المقبل.