عاد الرئيس اليمنى علي عبدالله صالح الى صنعاء صباح أمس بعد أن أدى مناسك العمرة وأجرى مباحثات مع العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير عبدالله. وقالت وكالة الانباء اليمنية ان مباحثات الرئيس صالح مع الملك فهد والامير عبدالله تناولت سبل تعزيز علاقات الاخاء وحسن الجوار وتطوير مجالات التعاون المشترك والدفع بها نحو آفاق أكثر تقدما بما يلبى آمال وتطلعات الشعبين. كما جرى التأكيد على تعزيز التعاون والتنسيق الامنى بين البلدين لمكافحة الارهاب وملاحقة المجرمين الذين يرتكبون أعمالا مخله بالامن والاستقرار فى أى منهما ويلجأون للبلد الآخر وذلك بما يصون الامن فى البلدين ويكفل تقديم اولئك المجرمين والمخلين بالامن والاستقرار فى أى منهما للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع. كما جرى بحث التطورات والمستجدات الاقليمية والعربية والاسلامية والدولية وفى مقدمتها التطورات فى فلسطين المحتلة فى ضوء التصعيدات الاسرائيلية الاخيرة بالاضافة الى التطورات فى أفغانستان والعديد من القضايا والمستجدات التى تهم الامة العربية والاسلامية. كما أطلع الرئيس اليمنى القادة السعوديين على نتائج زيارته للولايات المتحدة والمانيا وفرنسا ومباحثاته مع قادة الدول الثلاث التى تناولت العديد من تطورات الاوضاع الاقليمية والدولية والقضايا والموضوعات التى تهم الامة العربية والاسلامية. وتشهد العلاقات السعودية اليمنية تطوراً ملحوظاً منذ توقيع الدولتين معاهدة الحدود الدولية في يونيو من عام 2000 وتعززت علاقاتهما السياسية والاقتصادية والتجارية بتبادل الزيارات بين كبار المسئولين فيهما. ق.ن.ا ـ كونا