أعربت مصادر فى قوات الطوارئ الدولية فى النافورة بجنوب لبنان عن خشيتها فى انعكاس التطورات المتسارعة داخل اراضى السلطة الفلسطينية على الوضع عن الحدود الدولية اللبنانية مع فلسطين. وأشارت المصادر الى مدى تفاعل العديد من القوى أو التنظيمات العاملة على الساحة اللبنانية مع مايجرى فى قطاغ غزة والضفة الغربية. ونقلت صحيفة «المستقبل» اللبنانية أمس عن هذه المصادر رفضها تحمل اى مسئولية عن اى تدهور فى الاوضاع هناك وقالت اننا نتواجد عن الخط الازرق الذى رسمته الامم المتحدة بجنوب لبنان ومساحة انتشارنا قد تقلصت واصبحت تقتصر فى معظمها على المنطقة الحدوديه.. كما ان عدد قواتنا قد انخفض بمعدل النصف تقريبا. وعن الجهة التى تتحمل المسئوليه قالت المصادر انها الجهة التى ستقوم بالتنفيذ مشيرة الى ان مسئولية منع هذه القوى والجهات من التحرك تقع على عاتق السلطة اللبنانية التى تنتشر قواتها المسلحة من جيش وقوى امن داخلى على امتداد الاراضى اللبنانية كما انها تحيط المخيمات الفلسطينيه التى قد تكون الجهات التى تعتزم القيام برد على ممارسات اسرائيل فى الداخل. واستبعدت هذه المصادر قيام قوات حزب الله المتواجدة على الخط الازرق بأى تحرك انتقامى لما يجرى.. واضافت ان تحليلاتها للوضع والمعطيات المتوافرة لديها تشير الى ان حزب الله لن يقوم بأى نشاط على طول الحدود الا فى حالتين اثنتين هما تعرض الفلسطينيين فى الداخل لحرب اباده او لحملة تهجير على غرار ماحصل فى اعوام 1948 و1956 و1967 او فى حال قررت الولايات المتحدة الامريكية استهداف احدى الدولتين الداعمتين له وهما ايران وسوريا حسب تعبيرها. أ.ش.أ