بدأت الشرطة الفلسطينية التحقيق في ملابسات مقتل فلسطيني خلال فرض الاقامة الجبرية على مؤسس حركة حماس أحمد ياسين، وضبطت مصنعاً للهاون واعتقلت عدداً من المرتبطين به في قطاع غزة وسط اعلان التوصل الى اتفاق تهدئة بين ياسين ولجنة شكلت لتطويق الموقف في وقت نفت حركة الجهاد الاسلامي توجيه تهديدات مسلحة للسلطة. وأفاد مصدر امني فلسطيني ان اجهزة الامن الفلسطينية ضبطت في قطاع غزة مصنعا محليا لصناعة قذائف الهاون واعتقلت عددا من المواطنين المتورطين في ذلك. وقال المصدر ل«فرانس برس» ان «الاجهزة الامنية الفلسطينية ضبطت في اليومين الماضيين ورشة لتصنيع قذائف الهاون في قطاع غزة». واشار المصدر الى انه «تم مصادرة المضبوطات واعتقال الاشخاص المسئولين» دون ان يحدد الجهة التي ينتمي اليها هؤلاء الاشخاص. وأكد المصدر ان «التحقيق جار مع الاشخاص المعتقلين لمعرفة التفاصيل. وكان مسئول في الشرطة الفلسطينية أكد أمس الأول ان الشرطة قررت فتح تحقيق حول ملابسات مقتل فلسطيني خلال التظاهرات والمواجهات مع الشرطة بغزة بعد فرض الاقامة الجبرية على الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس. وقال المسئول نفسه ل«فرانس برس» ان «الشرطة قررت المباشرة بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات مقتل محمد اكرم سلمي وهو من سكان حي الزيتون بغزة خلال التظاهرات والمواجهات مع الشرطة الفلسطينية في غزة». واشار المسئول الى ان المعلومات تشير الى ان سلمي اصيب برصاص المسلحين الذين كانوا يطلقون النار تجاه افراد الشرطة الفلسطينية خلال التظاهرات والمواجهات قرب منزل الشيخ ياسين في اشارة الى عناصر من حماس. واكد ان «سلمي اصيب من ذات الجهة التي كان يطلق منها المسلحون النار ونقل الى المستشفى قبل ان يتوفى صباح أمس الأول» .ونفت حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية في بيان تلقته وكالة «فرانس برس» أمس ان تكون وجهت تهديدا الى السلطة الفلسطينية في حال استمرت حملة اعتقال ناشطين اسلاميين فلسطينيين. ونفت الحركة في البيان «ما تناقلته وكالات الانباء من بيان نسب اليها» وقالت انه «لم يصدر عن الحركة». الوكالات