تلقى أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كما التقى المبعوث الأوروبي ميجيل موراتينوس حيث اشاد باجتماع جنيف الذي ادان الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين وطالب بنشر مراقبين دوليين. وجرى الليلة قبل الماضية اتصالان هاتفيان بين الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وكل من عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية وبوند زيك رئيس وزراء النرويج. وصرح نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطينى للشئون الاعلامية أن الاتصالين تناولا آخر تطورات الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية والجهود العربية والدولية المبذولة لوقف العدوان الاسرائيلى على الشعب الفلسطينى. واستقبل موسى ميجيل موراتينوس المبعوث الأوروبي لمنطقة الشرق الاوسط الذى يزور القاهرة حاليا. وتم خلال اللقاء بحث تطورات الوضع المتدهور في الاراضي المحتلة وامكانيات التنسيق بين الاتحاد الأوروبي والجامعة للتعامل مع هذا الوضع. وصرح المبعوث الأوروبي عقب اللقاء بانه اطلع موسى على اخر الجهود التى بذلها ويبذلها الاتحاد الأوروبي فى سبيل ايجاد حل للاوضاع المتدهورة فى الاراضى الفلسطينية المحتلة والتشاور حول مايمكن اتخاذه من خطوات لوقف سيل الدماء والعودة الى مائدة المفاوضات.. مشيرا الى اهمية التنسيق بين الاتحاد الأوروبي والجامعة في التعامل مع الوضع الراهن. وحول ضرورة او اهمية عقد جلسة طارئة لمجلس الامن من وجهة نظر الاتحاد الأوروبي لاتخاذ قرارات ملزمة للتعامل مع الوضع الراهن قال موراتينوس ان هذا الامر متروك للدول الاعضاء ولكن من المهم الان هو تحسين الوضع على الارض. وأعرب الامين العام لجامعة الدول العربية عن اسفه لغياب الولايات المتحدة واستراليا عن اجتماع اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين تحت الاحتلال والتى عقدت الاربعاء اجتماعها فى جنيف وقاطعتها اسرائيل فيما أشاد الامين العام بقرار الحكومة الكندية بالمشاركة فى الاجتماع بالرغم مما تردد عن احتمال غيابها. فى الوقت نفسه شدد موسى على أهمية نتائج هذا الاجتماع وتأكيد المجتمع الدولى على انطباق هذه الاتفاقية على الاراضى الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فى ذلك القدس الشرقية وضرورة التزام اسرائيل بمعاملة المدنيين الفلسطينيين تحت الاحتلال طبقا لاسس ومباديء الشرعية الدولية مشيرا الى أن اهمية نتائج هذا المؤتمر تكمن فى تنفيذ ماجاء فى الاعلان لتحسين اوضاع وحماية المواطنين الفلسطينيين فى الاراضى المحتلة. وأضاف الامين العام أن ماجاء فى الاعلان الصادر عن هذا الاجتماع حول تشجيع نشر مراقبين مستقلين وغير متحيزين يقومون بمراقبة انتهاكات الاتفاقية هو دليل جديد على الحاجة الى أن يقوم المجتمع الدولى باتخاذ الاجراءات اللازمة لارسال هؤلاء المراقبين لضمان تنفيذ القواعد الانسانية تنفيذا فعالا. واعربت فرنسا الخميس عن «تصميمها على العمل لحماية المدنيين» وذلك غداة مؤتمر جنيف. واعلن مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو «اننا مصممون، مع الاتحاد الاوروبي، على مواصلة تقديم دعمنا الكامل لسويسرا (الدولة المؤتمنة على اتفاقية جنيف الرابعة حول حماية المدنيين في النزاعات) والعمل لحماية المدنيين والدعوة الى الدفاع عن الحق الانساني وادانة الانتهاكات التي لا يزال يتم التعرض لها في غالب الاحيان». واضاف المتحدث ان هذا المؤتمر «يهدف الى التعبير عن رغبة جماعية مؤيدة لحماية حقوق المدنيين في النزاعات. انه موضوع البيان الذي تم اعتماده. ونشكر ونشيد بنوعية العمل الذي تم في سويسرا المؤتمنة على الاتفاقية». الوكالات