اعتبر المرشد الروحي للشيعة في لبنان محمد حسين فضل الله الاربعاء ان العمليات الاستشهادية في اسرائيل تشكل «صحوة جديدة في حياة الانتفاضة ومرحلة جديدة من نضال» الامة العربية والاسلامية لاستعادة القدس. وقال فضل الله في ندوته الاسبوعية ان «العمليات الاخيرة تمثل صحوة جديدة ومرحلة جديدة في حياة الانتفاضة سيما وانها حركت البوصلة السياسية في المنطقة باتجاه الهدف الرئيس المتمثل بالقضية الفلسطينية». واضاف ان العمليات الاخيرة «تشير الى القدس باعتبارها ساحة المواجهة الحقيقية والموقع الرئيسي في حركة الصراع في مواجهة هذا الاخطبوط الامريكي الدولي الذي حاول ان يفرض على الامة معركة لم تختر مكانها ولا زمانها ليقودها الى هزيمة جديدة». واوضح ان «السلطة الفلسطينية باتت امام خيارين لا ثالث لهما، فاما تقف مع شعبها وتواصل المسيرة رغم الضغوط الهائلة التي تنهال عليها من امريكا واوروبا وبعض الدول العربية، واما تختار طريقا آخر تخسر فيه البقية الباقية من رصيدها السياسي». وقال فضل الله ان «المسئول الاول عن كل هذه الاحداث هي الادارة الامريكية التي ادارت ظهرها منذ البداية للجزار شارون وبررت له كل مجازره». واضاف «اذا كان من يتحدث في هذه الايام عن ان الادارة الامريكية اعطت شارون الضوء الاخضر ليقوم بهذه الجولة الجديدة من العدوان والارهاب، فاننا نقول ان الادارة الامريكية اعطته هذا الضوء منذ ان تولى رئاسة الحكومة الصهيونية (فبراير 2001) وستظل توفر له كل التغطية السياسية والاعلامية ما بقي الصمت يخيم على العالم العربي والاسلامي وفي دائرة القمم العربية والاسلامية التي تعطي الفلسطينيين وعودا ثم ترقص على آلامهم ومعاناتهم».أ.ف.ب