بحث الرئيس الباكستانى برويز مشرف أمس فى اسلام اباد مع عبد الواحد بلقزيز الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامى الاوضاع الراهنة فى فلسطين جنبا الى جنب مع التطورات فى افغانستان المجاورة ونزاع كشمير المزمن بين باكستان والهند. ووفقا لما ذكرته مصادر رسمية باكستانية فان مشرف وبلقزيز ـ اللذين وصلا امس الأول لاسلام اباد ـ اعربا عن القلق البالغ حيال تصاعد العنف الاسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى وسلطته الوطنية والهجمات غير المسبوقة على مقار الرئيس ياسر عرفات فيما طالب الجانبان المجتمع الدولى بممارسة ضغوط على اسرائيل للعودة الى الحوار واحترام الاتفاقات التى سبق وان ابرمتها مع القيادة الفلسطينية واكدا على ان التوصل لسلام دائم فى منطقة الشرق الاوسط يتطلب تنفيذ قرارات الامم المتحدة واقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس. كما نوه الجانبان بأهمية التوصل لحل لنزاع كشمير يستند على الشرعية الدولية واحترام رغبات وتطلعات شعب هذا الاقليم المقسم وحقه فى تقرير المصير. ورحب الرئيس الباكستانى والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامى بالاتفاق الذى توصلت له الفصائل الافغانية فى مؤتمر بون فيما اعربا عن الامل فى ان يمهد هذا الاتفاق السبيل لارساء الوحدة الوطنية والسلام والاستقرار فى افغانستان. ونوه بلقزيز فى هذا السياق باعتزام منظمة المؤتمر الاسلامى المشاركة فى عملية اعادة البناء والاعمار فى افغانستان. وكان عبد الواحد بلقزيز الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامى قد التقى امس الأول فى اسلام اباد مع عبد الستار وزير الخارجية الباكستانى. أ.ش.أ
