بعد أسابيع من الانتظار أعلن الناطق بلسان وزارة الدفاع ريني فيلياترولت أن أفراداً من الوحدة العسكرية الكندية الخاصة بمكافحة الارهاب المعروفة بـ «القوة 2» سيتوجهون إلى منطقة الشرق الأوسط للانضمام إلى الحملة الدولية ضد الارهاب، ولكن دون ان يحدد موقعاً معينا لهم. وتعد الوحدة المذكورة التي تم تشكيلها أوائل التسعينيات من الوحدات العسكرية ذات التدريب المتميز لأغراض مواجهة العمليات الارهابية والحركات المضادة للجيش، وهي تضم حالياً نحو 250 عنصراً ولها ميزانية مستقلة تبلغ 40 مليون دولار كندي (25 مليون دولار أمريكي تقريبا). ويسود اعتقاد ان أفراد الوحدة سيشاركون القوات الأمريكية والبريطانية في عمليات المطاردة المرتقبة للقبض على الأصولي أسامة بن لادن وأعضاء شبكة «القاعدة» التي يتزعمها. يشار إلى ان للولايات المتحدة وحدات من القوات الخاصة على الأرض في أفغانستان، وجنوداً من البحرية الأمريكية إلى جانب عناصر من القوات الخاصة البريطانية، كما تشارك كندا بنحو 2000 من الجنود وعدد من السفن والطائرات في الحملة ضد الارهاب. وفي السياق نفسه غادرت السفينة الكندية «تورنتو» مرفأ هاليفاكس متوجهة شطر البحر الأبيض المتوسط لتلتحق بالقوات البحرية التابعة لحلف شمال الأطلسي محل السفينة «هاليفاكس» التي سبق رحيلها إلى المنطقة للمشاركة في الحملة. مونتريال ـ رضا الأعرجي: