في الوقت الذي بدأت فيه الولايات المتحدة تحقيقاً حول علاقات محتملة بين جماعات معينة في الصومال وتنظيم القاعدة أكد وزير الدفاع الايطالي مجدداً ان التدخل العسكري في الصومال أصبح أمراً محتملاً في حالة الضرورة. وبدأت الولايات المتحدة التحقيق فى الروابط المحتملة بين أسامة بن لادن وجماعات متطرفة فى الصومال. وأبلغ مسئول من السفارة الأمريكية فى أديس ابابا اذاعة صوت أمريكا بأن مساعد وزير الخارجية الأمريكى لشئون أفريقيا وصل الى اثيوبيا لمناقشة الحرب ضد الارهاب والعلاقات الثنائية. ولم يقدم المسئول أية تفاصيل أخرى غير أن الراديو أشار الى أن الولايات المتحدة كانت قد طلبت مساعدة اثيوبيا فى مكافحة جماعة الاتحاد الأصولية التى تتخذ من الصومال مقرا لها والتى قال مسئولون أمريكيون ان لهذه الجماعة علاقة بأسامة بن لادن. وقد وضعت واشنطن جماعة الاتحاد على قائمة المنظمات الارهابية بعد الهجمات الارهابية التى وقعت فى الحادى عشر من سبتمبر الماضى. وكان وزير الدفاع الايطالي انطونيو مارتينو قد أكد أمس الأول ان تدخلا عسكريا في الصومال امر ممكن في حال تبين ان مجموعات ارهابية موجودة في هذا البلد. ونقلت وكالة الانباء الايطالية عن الوزير قوله «اذا ما تبين وجود اوكار ارهابية في الصومال، يفترض انه ستكون هناك نشاطات عسكرية، ولكن ايطاليا لا تعرف في الوقت الراهن ما اذا كانت ستدعى للمساهمة فيها». واوضح مارتينو وهو على متن طائرة تقله من باري (جنوب) الى روما، انه لا يتوقع تلقي «مطالب تتجاوز ما هو واضح، اي نشاط استخباراتي اولي وجدي». وتشارك ايطاليا بأربع سفن حربية، بينها حاملة طائرات، في العملية الدولية ضد الارهابيين في افغانستان. اما فيما يتعلق بالقرن الافريقي، فان السلطات الايطالية تخشى، بحسب مساعد وزير الخارجية الفريدو مانتيكا، «التصميم القوي للولايات المتحدة» التي تبدي قلقها من امكانية ان تكون الصومال ملجأ لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن. أ.ف.ب