بلغ عدد ضحايا فيضانات السبت الأسود في العاصمة الجزائرية 711 قتيلاً و116 مفقوداً، حيث تتواصل عمليات البحث عن الضحايا تحت أنقاض حي باب الواد الشعبي. وحسب مصادر الولاية تمت اعادة اسكان 1270 عائلة بصفة نهائية فيما لا تزال 242 عائلة أخرى بمركز الاستقبال. وفيما يخص المساعدات الدولية أرسلت 28 دولة و27 منظمة غير حكومية مجموعات من رجال الاسعاف ووصلت 52 طائرة محملة بالمساعدات الأجنبية وشارك في عمليات البحث 110 رجال اسعاف أجانب. من جهة أخرى منعت وزارة الصحة الجزائرية تسريب أية معلومات بخصوص المرض الغامض الذي انتشر في عدة مناطق من شرق البلاد مؤخرا وأودى حتى الآن بحياة أربعة أشخاص فيما لايزال العشرات تحت العلاج في المستشفيات. وقد منحت الوزارة خلية اعلام مركزية احتكار الادلاء بالمعلومات حول كل ما يتصل بهذا المرض وخطورته وانتشاره وضحاياه. ومنعت حتى معهد باستور الذي يقوم منذ أسبوعين بتحليلات ودراسات على عينات من دماء المصابين، من الادلاء بتصريحات بهذا الشأن. وحسب مصادر اعلامية فإن الوزارة تهدف من وراء قرارها بالتقليل من آثار الفزع العام الذي أصاب السكان وجعلهم يتهافتون على المستشفيات والعيادات الطبية لمجرد تعب عادي، وهوما جعل الهياكل الصحية عاجزة عن الاستجابة للطلب وكثيرا ما عطل ذلك تقديم الاسعاف للمرضى المحتاجين للعلاج. وأعلنت وزارة الصحة حالة طوارئ قصوى في صفوف الاختصاصيين في مختلف الأمراض، لاسيما بعد أن أصبح الوضع يشبه حالة وباء تهدد صحة الجميع. وقد تشابهت أعراض المرض عند جميع المصابين وتبدأ بفشل عام للجسم يصل بعد مدة قصيرة الى شلل الأطراف فضيق حاد في التنفس والدخول في غيبوبة عميقة تنتهي الى الوفاة. الوكالات