اطمأن نواب البرلمان المصري مجددا الى عدم وجود أي اتجاه لحل البرلمان المصري القائم حاليا في أعقاب أول لقاء دشنه الدكتور عاطف عبيد رئيس الحكومة المصرية مساء أمس الأول في اطار تنفيذ القرار بلقاء دوري مع نواب البرلمان بمقر الحكومة وفي صالون خاص كل اسبوعين. وقالت مصادر قريبة الصلة من الاجتماع ان الدكتور عبيد حرص خلال اللقاء على التأكيد على عدم وجود اتجاه حكومي خاص أو فكر معين مسبق تتبناه الحكومة لتحديد الاطار التشريعي الجديد الذي سيحكم نظام انتخابات البرلمان المصري والاشارة الى أن طرح الرئيس حسني مبارك ومطالبته لمجلس الشعب والشورى باعداد هذا التصور هو تأكيد لما تذكره الحكومة من عدم وجود اتجاه مسبق ومؤكدا أن كافة الخيارات مطروحة بما فيها الانتخابات بالنظام الفردي. وقال نواب البرلمان عن انطباعاتهم عن اللقاء مع عبيد أن الحكومة حرصت على أن تضع خطوات فاعلة لتنشيط حركة التعاون البرلماني وأبدى الدكتور عبيد رغبة في أن يقيم جسورا جديدة قوية بين نواب البرلمان والحكومة تنهي مرحلة الخلافات والتي كانت قد فصلت بها العلاقة في الدورة البرلمانية الماضية وطي صفحة الخلافات بين نواب البرلمان وعدد من وزراء الحكومة غير الملتزمين بتوقيع تأشيرات قابلة للتنفيذ على طلبات النواب. وأكد د. عبيد خلال لقائه بالنواب ترحيب الحكومة باقامة الجامعات الخاصة شريطة أن تضيف جديدا الى العملية التعليمية وتأخذ بأساليب العصر ولا تهدف الى الربح ويكون لها كيان قانوني مشيرا الى أن كبرى الجامعات في العالم تمتلكها مؤسسات خيرية مثل جامعة هارفارد. وأشار الى أن الحكومة سوف تركز في الخطة الخمسية الجديدة على دعم المرافق والخدمات الجماهيرية خاصة في القرى والمناطق المحرومة وتحسين الخدمات وتوفير المزيد من فرص العمل مشددا على أن البعد الاجتماعي شعار مسبق تجاه أي قرار أو تشريع. وتلقى النواب وعداً بحل كافة مشكلات المحافظات فورا وفي اطار من الاعتمادات المتاحة في الوقت الذي لن يتم فيه فرض أي أعباء مالية جديدة على محدودي الدخل. القاهرة ـ مكتب «البيان»: