ذكرت مصادر صحفية باكستانية أن الرئيس المصري حسني مبارك سيقوم بزيارة الى الصين في يناير المقبل يلتقي خلالها نظيره الصيني جيانج زيمين. وأضافت ان المباحثات ستتطرق الى كيفية دفع التعاون بين الدول النامية داخل منظمة التجارة العالمية من اجل نظام عالمي جديد يتميز بالعدالة. وحول ما اثير عن اغراق السوق المصرية بالسلع الصينية، اوضح ان المؤسسات الصينية تتبع قوانين السوق وتدير شئونها بشكل مستقل وتتحمل المكسب والخسارة والحكومة لا تتدخل في شئون هذه المؤسسات وبذلك ليس لها يد في تحديد الاسعار التي يرجع سبب انخفاضها الى رخص تكلفة الايدي العاملة والمواد الخام والى استخدام التكنولوجيا المتطورة. وان حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 907 ملايين دولار في 2000 مقابل 660 مليون دولار في 1998 أي بزيادة قدرها 20 في المئة وارتفعت قيمة الصادرات المصرية الى الصين الى 102 ملايين دولار في 2000 مقابل 31 مليونا في 1998، مشيرا الى ان حجم التبادل التجاري في الفترة من يناير وحتى سبتمبر 2001 بلغ 713 مليون دولار أي بزيادة قدرها 5 في المئة عن نفس الفترة خلال العام السابق، كما بلغت الاستثمارات الصينية في مصر 923 مليون جنيه تعمل في مجالات البحث عن البترول وتكنولوجيا المعلومات.