كشف العائدون الثلاثة من الولايات المتحدة الأمريكية بعد نجاح الدبلوماسية المصرية في الافراج عنهم بعد اعتقالهم نحو ثلاثة أشهر منذ أحداث 11 سبتمبر الماضي أن السلطات الأمريكية القت القبض عليهم لمجرد أنهم عرب دون توجيه اتهامات محددة، وقدم العائدون الثلاثة على الطائرة التي عاد عليها أحمد ماهر وزير الخارجية المصري بعد زيارة استغرقت عشرة أيام الشكر للرئيس حسني مبارك والدبلوماسية المصرية التي كانت وراء نجاح الافراج عنهم. أكد اسامة الفار ويبلغ من العمر 30 عاما أنهم قبضوا عليه لكونه ملتحياً ويعمل مهندس طيران بشركة طائرات في سانت لويس. وقال لقد قام بعض الأمريكيين بابلاغ مكتب المباحث الفيدرالية الأمريكية عنه خاصة وأنه لديه معلومات مفصلة عن الطائرات. وذكر أنه أضرب عن الطعام بعد ايداعه السجن نتيجة سوء المعاملة داخل محبسه وأنه مثل بعد ذلك أمام قاضي التحقيقات وأمر بالافراج عنه وترحيله فورا. كما عاد على نفس الطائرة المواطن عطية غازي من المنصورة وكان يقيم في بنسلفانيا ويدرس الطيران وقد تم احتجازه في أعقاب حوادث 11 سبتمبر لمجرد أنه عربي ويدرس ضمن الكثيرين من العرب الطيران في الولايات المتحدة. أما العائد الثالث فهو وليد ابراهيم عمره 24 سنة من القاهرة وكان يقيم في تاكساس كما عاد أشرف عمر 33 سنة من القاهرة وكان محتجزا في نيويورك قبل الأحداث لأسباب خاصة وتأخر الافراج عنه لبعد أحداث 11 سبتمبر. وأكد الجميع أنهم تعرضوا لسوء معاملة وضغوط نفسية صارخة بعد القبض عليهم كادت تودي بهم الى الانهيار. من ناحية أخرى أعرب أحمد ماهر عن سعادته الكاملة بوصول عدد من المحتجزين المصريين معه على نفس الطائرة وقال ماهر إن الخارجية المصرية سوف تواصل جهودها من أجل الافراج عن باقي المحتجزين تباعا والذين لم يعرف عددهم بالضبط خلال مباحثاته في واشنطن. وذكر الوزير أن السفارة والقنصلية المصرية في الولايات المتحدة تبذلان الجهد الكبير من أجل إنهاء احتجازهم حيث تم احتجازهم في ظل ظروف استثنائية. القاهرة ـ مكتب «البيان»: