استغل المبعوث الامريكي انتوني زيني وقف الغارات الاسرائيلية ليتابع مهمة الوساطة لوقف النار حيث التقى شارون وشيمون بيريز قبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حيث حمله الاسرائيليون قائمة جديدة بنشطاء المقاومة المطلوب اعتقالهم وطالبوه بالضغط على الفلسطينيين. وطلب رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون من المبعوث الأمريكى الجنرال أنتونى زينى خلال اجتماعهما مساء اليوم أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات ليتبنى قرارا استراتيجيا بالنسبة لوقف أعمال العنف حسبما ذكر راديو اسرائيل. وذكر الراديو أن شارون أوضح للمبعوث الأمريكى المطالب الاسرائيلية وفى مقدمتها احباط ما اسماه العمليات التخريبية واعتقال من وصفهم بالمخربين وتجريد التنظيمات الارهابية من الأسلحة على حد قوله . ونقل الراديو عن شارون القول ان اسرائيل ستواصل عملياتها ضد السلطة الفلسطينية الى حين استجابة عرفات لجميع المطالب الاسرائيلية. كما التقى الجنرال أنتونى زينى بمدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية، قبل أن يجتمع امس الخميس فى تل أبيب مع وزير الخارجية شيمون بيريز، ومن ثم الرئيس الفلسطيني. ونقل صوت إسرائيل امس عن أجهزة الامن زيني «قائمة جديدة تضم أسماء عدد من قيادي حماس والجهاد الاسلامي وتنظيم فتح تطالب إسرائيل السلطة الفلسطينية باعتقالهم». وأضاف «وأشارت مصادر أمنية إلى أن هذه القائمة لا تضم نشطاء فلسطينيين سياسيين». وكانت السفيرة الامريكية في المغرب مرجريت توتويلر قالت امس الاول في الرباط ان بلادها لا تملك «حلا سحريا» في الشرق الاوسط وان الصراع الاسرائيلي الفلسطيني لا يمكن ان يحل الا عن طريق الاطراف المعنية. وقالت خلال لقاء نظمه نادي الصحافة حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة، ان «الولايات المتحدة لا يمكن الا ان تحث اطراف النزاع على استئناف الحوار واعادة عملية السلام الى مسارها». وعملت السفيرة توتويلر جاهدة من اجل الرد عن سيل من الاسئلة وجهها اليها الصحافيون المغاربة اخذت بشكل عام على الولايات المتحدة دعمها السياسة الاسرائيلية بشكل مطلق. وقالت السفيرة الامريكية «بالواقع، ان الطرفين (الفلسطيني والاسرائيلي) هما وحدهما القادران على ايجاد طريق السلام. يجب ان تتوفر الارادة من اجل التوصل الى طريق السلام وان الولايات المتحدة لن توفر اي جهد» من اجل مساعدة الطرفين «على اجراء حوار». وذكرت توتويلر بان الرئيس جورج بوش هو «اول رئيس جمهوري قال بقيام دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل». وشددت ايضا على عدد من المبادرات الرمزية قام بها الرئيس الامريكي تجاه المسلمين في الولايات المتحدة. وكان عرفات استقبل الليلة قبل الماضية المبعوث الاوروبى لعملية السلام فى الشرق الاوسط. وذكرت مصادر فلسطينية انه تم خلال اللقاء بحث الاوضاع الخطيرة في المنطقة جراء العدوان الاسرائيلي المتصاعد اضافة الى الجهود الدولية المبذولة لانقاذ عملية السلام. كما استقبل الرئيس الفلسطيني مساء الاربعاء ميجيل موراتينوس المبعوث الاوروبي لعملية السلام في الشرق الاوسط. وعلى الصعيد نفسه تلقى الرئيس عرفات اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهندى أتال بيهارى فاجبايى أعرب فيه عن قلق بلاده الشديد لتصاعد العدوان الاسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى. واستقبل الرئيس الفلسطيني ايضا الاعضاء العرب فى الكينيست الاسرائيلى هاشم محاميد، طلب الصانع، عبد المالك دهامشة.الوكالات
