نفت وزارة الخارجية الامريكية استدعاء مبعوثها الى الشرق الاوسط الجنرال المتقاعد انتوني زيني على وشك مغادرة المنطقة في وقت تشهد تصعيدا للعنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين يجعل من الصعب التوصل الى وقف اطلاق نار، وهو الهدف من مهمته. واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية فيليب ريكر «اعتقد ان احداث الاسبوع الماضي ولا سيما الايام الاربعة الاخيرة تثبت اكثر منه في اي وقت مضى ضرورة احراز تقدم في اتجاه احلال وقف اطلاق نار».وقال خلال لقاء صحافي ان «مبعوثنا سيبقى في المنطقة. وهو بحاجة الى بعض الوقت والى تعاون الطرفين بشكل تام للنجاح في مهمته».وتابع ان «الارهاب والعنف يجب ان يتوقفا ولذلك تم ارسال الجنرال زيني» الى المنطقة. ويصر المسئولون رسميا على ان الجنرال المتقاعد انتوني زيني القائد السابق للقوات الامريكية في الخليج الذي وصل في 26 نوفمبر الى الشرق الاوسط بهدف التوصل الى وقف اطلاق نار، سيظل في المنطقة. بيد انهم يعربون في جلساتهم الخاصة عن قلقهم ازاء نجاح مهمته التي دخلت يومها الثامن.واشار مسئول امريكي طلب عدم كشف هويته انه «في حال لم يقم عرفات بعمل ملموس قريبا فان شارون سيشعر ان عليه مواصلة ضرباته وقد نستدعي زيني للتشاور في نهاية الاسبوع». وتابع المسئول لوكالة «فرانس برس» ان «الساعات الاربع والعشرين القادمة ستكون حاسمة. وان ساءت الاوضاع اكثر، فسيكون الشعور المسيطر هناك التشكيك في جدوى» بقاء زيني في المنطقة. أ.ف.ب