روجت قناة تلفزيونية بريطانية مستقلة لتقارير اسرائيلية حول أربعة خلفاء محتملين للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقالت المحطة ان هناك اربعة من الخلفاء المحتملين: وهم محمود عباس(ابو مازن) عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وقائد العديد من المفاوضات مع اسرائيل، وقالت ان عباس شخصية معتدلة ومعروف في الاوساط الغربية اضافة الى ان له علاقات جيدة مع الجانب الاسرائيلي. اما الخليفة المحتمل الثاني فهو مروان البرغوثي قائد تنظيم (فتح) في المناطق المحتلة، ووصفته المحطة بالتطرف وعدم الجنوح نحو السلام، وقالت انه شخصية غير مرغوبة في الاوساط الشعبية والسياسية الاسرائيلية. واشارت الى ان البرغوثي المقيم في مدينة رام الله يعتبر واحدا من المحركين الاساسيين للانتفاضة الفلسطينية المشتعلة في الاراضي الفلسطينية منذ سبتمبر من العام الماضي. والشخص الثالث المحتمل لخلافة عرفات هو العقيد جبريل الرجوب قائد الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية، وكان احد نزلاء السجون الاسرائيلية لسنوات طويلة لدوره في التخطيط لعمليات فدائية ضد الاحتلال الاسرائيلي، كما انه يكان ينتمي الى تنظيم (فتح) في الداخل. واشارت المحطة البريطانية الى ان الرجوب يعتبر شخصية قريبة الى الاسرائيليين ربما بسبب سنوات السجن وان الاسرائيليين يعرفون طريقة تفكيره جيدا ويمكنهم التفاهم معه. واخيرا، فان نفس واقع الحال ينطبق على المرشح الرابع المحتمل العقيد محمد دحلان قائد الامن الفلسطيني في قطاع غزة، حيث تنظر اليه السلطات نفس النظرة الى العقيد الرجوب. ويجيء التقرير التلفزيوني البريطاني متزامنا مع تقارير اعلامية مماثلة بدأت تنشرها وسائل الاعلام الغربية، معتبرة ان ما يجري في المناطق الفلسطينية هو بداية النهاية لزعامة عرفات. وعلى نحو علني، وعلى غير العادة، حذر الاردن رسميا على لسان وزير الدولة الناطق الرسمي صالح القلاب اسرائيل من مغبة اطاحة الرئيس الفلسطيني، وقال القلاب انه ''لو جرى لزعامة عرفات أي خلل فان المنطقة كلها ستتأثر نتيجة لذلك. وقال القلاب ان استهداف السلطة الوطنية الفلسطينية وعرفات واحلال بديل لهما سيتعدى في نتائجه حدود فلسطين وسيضع المنطقة كلها امام الانفجار الشامل.
