صرحت أمس رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال أرويو أمس بأنه يتعين ضم اسم الزعيم الاسلامي الفلبيني الذي ألقى القبض عليه في ماليزيا إلى القائمة الامريكية للمشتبه فيهم من الارهابيين الدوليين. وكانت أرويو قد وصفت المحافظ السابق نور ميسواري بأنه إرهابي بعد أن اكتشف مسئولون عسكريون وجود صلات بينه وبين جماعة أبو سياف الاسلامية المتمردة، المدرجة على القائمة الامريكية للارهاب. وقالت أرويو للصحفيين «سنبلغ الولايات المتحدة رسميا بأن لدينا معلومات بوجود علاقات بين ميسواري وحركة أبو سياف». وذكرت «فلتتذكروا ما قاله الرئيس (جورج) بوش أنه إذا ما أويت الارهابيين أو تعاملت معهم أو عملت معهم فسوف تعتبر إرهابيا مثلهم». واستطردت تقول «وبناء على ذلك، فإنه (ميسواري) يكون إرهابيا». وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت جماعة أبو سياف على قائمتها الارهابية باعتبارها واحدة من عدة منظمات وأشخاص لهم روابط بالارهابي الدولي المزعوم أسامة بن لادن، الذي تحمله أمريكا مسئولية هجمات الحادي عشر من سبتمبر الارهابية على نيويورك وواشنطن. ويحتجز متمردو هذه الجماعة حاليا المبشر الامريكي المختطف مارتين بورنهام وزوجته جراسيا وكذلك ممرضة فلبينية فوق جزيرة باسيلان. وكانوا قد أعدموا أسيرا أمريكيا ثالثا في يونيو الماضي، هو السائح جويليرمو سوبيرو من ولاية كاليفورنيا. وذكرت أرويو، المؤيدة القوية للحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب، أن بوش يعتزم زيارة الفلبين بعد أن «يتولى أمر التهديدات الارهابية» والانتهاء من ابن لادن.د.ب.أ