أوضح استطلاع للرأى تم برعاية الاتحاد الاوروبى أمس أن غالبية الاوروبيين يرفضون الحكم على الاسلام على أساس الهجمات الارهابية التى يرتكبها أسامة بن لادن أو منظمة القاعدة التابعة له. وأظهر استطلاع «يوروبارومتر» للاتجاهات الاوروبية نحو الازمة الدولية التى وقعت عقب هجمات 11 سبتمبر أن نحو 85 فى المئة من كل الاوروبيين يرفضون الحكم على العالم العربى استنادا الى الهجمات الارهابية التى يقوم بارتكابها قلة من الافراد. وقال 73 فى المئة من بين كل الذين تم استطلاع ارائهم أن الارهابيين لا يتصرفون كمسلمين حقيقيين كما قال 63 فى المئة ممن تم استطلاع ارائهم أن الدوافع الحقيقية للارهابيين ليس لها علاقة بالعقيدة. وأراد 63 فى المئة تشجيع العلاقات العربية والاوروبية الثقافية والسياسية، غير أن النوايا الطيبة نحو الدول الاسلامية والعربية لم تعكس نفسها تجاه الجاليات الاسلامية فى أوروبا حيث قال 70 فى المئة ممن تم استطلاع ارائهم أنهم يفهمون أسباب انعدام الثقة الشعبية فى مسلمى أوروبا. وأظهر الاستطلاع علاقات. الاوروبيين والمسلمين فى أوروبا ، كما سلط الضوء على حاجة الجانبين لبذل جهود لتحسين التفاهم وفقا لما ذكره جونار فيجاند المتحدث باسم العلاقات الخارجية فى الاتحاد الاوروبى. وقال مسئولون أوربيون اخرون أنه واضح من الاستطلاع أن غالبية الاوروبيين ليس لديهم عداء نحو الاسلام. والقى الاستطلاع الضوء على الدعم الاوروبى الشعبى للعمل العسكرى ضد ابن لادن وطالبان ولكن أيضا دعم المعونة الانسانية فى أفغانستان، ويعتقد 70 فى المئة من الاوروبيين أن الاتحاد الاوروبى يجب أن يقدم تمويلا هائلا لاعادة أعمار أفغانستان. وقال المسئولون أن الاستطلاع الذى تم اجراؤه بين يومى 13 و23 نوفمبر الماضى يكشف عن اهتمام أوروبى كبير بالاحداث الدائرة فى أفغانستان، وشمل الاستطلاع أكثر من 15 الف شخص فى الاتحاد الاوروبى.ق.ن.أ