اقتحمت القوات الحكومية اليمنية أمس قرية «المحجزه» التي يقال ان الرهينة الالماني محتجز فيها الا انها وجدتها خالية تماماً من السكان الذين لجأوا إلى الجبال. وقال مصدر في محافظة مأرب لـ «البيان» ان قوات الشرطة التي تساندها قوات الجيش اقتحمت في الساعات الاولى من صباح اليوم «امس» القرية ولكنها لم تجد بداخلها احدا وابلغت من بعض الاهالي الذين كانوا متواجدين خارجها ان السكان قد لجأوا الى الجبال. وحسب المصدر فإن لدى السلطات اعتقادا ان خاطفي المهندس الالماني «ليناردل كارل ـ 55 عاما ـ هم من اسرة آل الزايدي التي اختطفت الملحق التجاري من السفارة الالمانية في شهر يوليو الماضي وان الخاطفين قد نقلوا الرهينة الى احد الكهوف الجبلية المحصنة. وكان مصدر كبير في الحكومة اليمنية قد ابلغ «البيان» امس ان السلطات وافقت على مساعي وساطة عرضها شيوخ قبائل للافراج عن الرهينة الالماني وبمبادرة ذاتية وانها لن تكون طرفا في اي مفاوضات، الا انه لم يعط تحديدا للمهلة التي منحت لهؤلاء. من جهتها ادانت احزاب مجلس تنسيق المعارضة عملية الاختطاف التي تعرض لها المهندس الالماني وطالبت بالافراج الفوري وغير المشروط عنه واعتبرت هذه المسألة سلوكا ممقوتا لا بقوة شرع ولا قانون. وطالبت هذه الاحزاب في تصريح وزع امس وتلقت «البيان» نسخة منه من الدولة القيام بدورها في تحقيق الامن والاستقرار والعدالة بين المواطنين بحيث يختفي الشعور بالضيم وتتحقق العلاقة المتوازنة بين المواطنين واقامة العلاقة على اساس من الحق والعدل والقضاء. ودعت السلطات الى اتخاذ كافة الاجراءات القانونية للحد من هذه الظاهرة والقضاء عليها بجزم ودون تردد. وسبق للشيخ محمد القادر شيخ قبائل خولان التي ينتمي اليها الخاطفون ان وجه رسالة الى افراد القبيلة الى التعاون مع اجهزة الدولة لمكافحة ظاهرة الخطف والعمل من اجل الافراج عن المختطف الالماني. صنعاء ـ «البيان»: