بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع وزير خارجية اسبانيا خوسيه بيكيه في دمشق أمس الأول تطورات السلام في الشرق الأوسط اضافة إلى العلاقات الثنائية. وقال الوزير الاسباني بعد لقائه مع الأسد ان الوضع فى الشرق الاوسط يحتاج الى حل دولى على جميع المسارات ليس فقط على المسار الفلسطينى وانما أيضا على المسارين السورى واللبنانى، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة فى اطار مرجعية مدريد للسلام. وقال بيكيه انه سيقوم بزيارة أخرى للمنطقة بعد شهر تقريبا بعد تسلم بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبى. ووصف الوزير الاسبانى مباحثاته مع الرئيس السورى بأنها كانت جيدة ومثمرة وقال اننا تطرقنا خلال المباحثات الى الوضع فى أفغانستان والعلاقات الثنائية بين البلدين ونتائج احداث سبتمبر الماضي، والوضع المشتعل فى الاراضى الفلسطينية. وأكد بيكيه ضرورة تطبيق قرارات الامم المتحدة وصيغة مدريد لايجاد حل دولى للصراع العربى ـ الاسرائيلى مشيرا الى أن التأخير فى تطبيق قرارات الشرعية الدولية سيؤدى الى المزيد من المعاناة. وأكد أن بلاده بصفتها رئيسا للاتحاد الاوروبى للدورة المقبلة ستبذل قصارى جهدها خلال الاشهر المقبلة من أجل احلال السلام فى المنطقة. وأضاف أنه اتفق مع الرئيس الاسد على مواصلة المباحثات والاتصالات من أجل هذا الغرض. أ.ش.أ
