رأت القيادة الفلسطينية ان حكومة الارهابي ارييل شارون تمارس دور مصنع انتاج الاكاذيب للتغطية على عدوانها الارهابي الشامل ضد الشعب الفلسطيني، ونفت مزاعم اسرائيلية بإنها تدعم الارهاب، داعية مجلس الامن لوضع حد للعدوان، في وقت اتسعت نطاق الدعوات لتشكيل جبهة مقاومة وطنية ضد العدوان. وقال وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه ان الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة «هو مصدر الارهاب» وان اعمال اسرائيل تبقى على فرص السلام بعيدة بعد 14 شهرا من العنف. واضاف عبد ربه قائلا لرويترز بالهاتف «سنقاوم هذا الاحتلال وجميع هذه المزاعم بشأن السلطة الفلسطينية والتي تستخدم لمواصلة الحرب ضد الشعب الفلسطيني» ومضى قائلا: نعتقد ان هذه محاولة من الحكومة الاسرائيلية لاظهار ان اسرائيل تدافع عن نفسها في حين ان اسرائيل في الواقع تعتقد ان الحل الوحيد هو مواصلة احتلال الارض الفلسطينية، انهم يوسعون الجبهة وهم يجعلون حلم السلام يبتعد بشكل اكبر. وقالت القيادة في بيان اصدرته منتصف ليل الاثنين الثلاثاء وبثته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية انها «تتوجه الى مجلس الامن الدولي للتحرك الفوري لكبح جماح العدوان الاسرائيلي وارسال مراقبين دوليين الى الاراضي الفلسطينية». واضافت القيادة انه «امام هذه الحرب العدوانية السافرة والمدمرة التي اعلنها شارون ضد الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية تتوجه الى الاشقاء العرب والى الدول الاسلامية لمواجهة هذا العدوان الخطير الذي يهدد بنسف كافة الجهود العربية والاسلامية والدولية من اجل انقاذ عملية السلام وتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة». واستنكرت القيادة بشدة «هذا التصعيد الاسرائيلي الخطير الذي استهدف منزل الرئيس ومقر الرئاسة الفلسطينية والطائرات المروحية الرئاسية والمهبط الملحق بمقر الرئاسة ومقرات الاجهزة الامنية والاحياء السكنية القريبة من مقر الرئاسة في غزة ». واضاف البيان ان «الطائرات الاسرائيلية اف16 واف15 قامت بقصف مقر الرئاسة ومركز الشرطة ومقر المحافظة في مدينة جنين مما اسفر عن سقوط العديد من الاصابات في صفوف افراد الامن الوطني والمواطنين» واكدت القيادة ان «هذا العدوان الاسرائيلي يأتي في الوقت الذي اعلنت فيه القيادة التزامها الدقيق والحازم بجهود التهدئة الدولية واتخاذها اجراءات امنية واعلان حالة الطوارئ لخلق الظروف المناسبة امام الجهود الدولية لتطبيق تفاهمات تينت وتقرير ميتشل». واعتبرت القيادة ان ذلك «يستهدف قطع الطريق على الجهود الدولية وخاصة الامريكية والروسية والاوروبية والامم المتحدة والمصرية والاردنية والسعودية وباقي الاقطار العربية ويهدف لافشال كافة الاجراءات الامنية التي اتخذتها السلطة الوطنية وتواصل اتخاذها لتثبيت وقف اطلاق النار». من جهة ثانية دافع مسئول بارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن التفجيرات والعمليات الاستشهادية التي يقوم بها الفلسطينيون ضد أهداف إسرائيلية باعتبارها «دفاعا عن النفس». وقال ماهر الطاهر مسئول الجبهة خارج الاراضي الفلسطينية في حديث هاتفي أن «العمليات التي تمت ضد إسرائيل تأتي في سياق الدفاع عن النفس». واتهم طاهر إسرائيل بممارسة سياسة الاغتيالات ضد الفلسطينيين مشيرا إلى أنها اغتالت أكثر من 75 ناشطا فلسطينيا. و اكدت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ان «العدو الصهيوني سيدفع ثمنا باهظا على جرائمه» اثر الغارات الاسرائيلية التي استهدفت اليوم الاثنين الاراضي الفلسطينية ردا على العمليات التي تبنتها الحركة واسفرت عن مقتل 31 شخصا نهاية الاسبوع في اسرائيل. واكدت كتائب عز الدين القسام التي تبنت العمليات التي شهدتها اسرائيل نهاية الاسبوع في بيان «سيدفع العدو الصهيوني ثمنا باهظا على جرائمه بقصف مراكز السلطة الفلسطينية في غزة وجنين وبيت لحم».الوكالات