قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي روبرت مولر انه بصدد اعادة بناء هيكل المكتب لسد الثغرات التي اكتشفت بعد سلسلة من الاخفاقات في العام الماضي وللتركيز على مجالات مثل مكافحة الارهاب والتي اكتسبت قدرا اكبر من الاهمية منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر الماضي. وقال مولر الذي يعكف على اعادة تنظيم المكتب منذ توليه رئاسته قبيل هجمات الحادي عشر من سبتمبر على نيويورك وواشنطن انه قرر ايضا عدم تعيين نائب للمدير بدلا من توماس بيكارد. وقال مولر للصفيين وهو يشرح التنظيم الجديد في مكتب التحقيقات الاتحادي «انا بحاجة الى الانغماس تماما في تسيير الامور اليومية للمكتب». وقد تضمن الاقتراح الذي وافق عليه الكونجرس مكانا لمنصب نائب للمدير ولكن مولر قال انه لايعتزم شغل هذا المنصب في الوقت الراهن. وبدلا من ذلك قرر مولر استحداث اربعة مناصب تنفيذية لاربعة مديرين مساعدين سيتركز عملهم على التحقيقات الجنائية ومكافحة الارهاب ومكافحة التجسس وخدمات وادارة تنفيذ القانون. وقد اهتز مكتب التحقيقات الاتحادي تحت وطاة سلسلة من الاخفاقات على مدى العام الماضي ترواحت بين الخطأ في تقديم الملفات في قضية تيموثي ماكفاي الذي نفذ تفجبر اوكلاهوما وفقدان او سرقة اسلحة واجهزة كمبيوتر شخصية واخيرا وجود جاسوس روسي بين صفوف العاملين في المكتب. كما ادت هجمات الحادي عشر من سبتمبر على مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاجون الى اثارة التساؤلات حول قدرة عمليات المخابرات في مكتب التحقيقات الاتحادي وغيره من المنظمات. وقال مولر ان الاقسام او المكاتب الجديدة الخاصة بالامن والمخابرات وادارة السجلات تستهدف سد الثغرات التي كشفت عنها هذه الحوادث. واضاف مولر انه بموجب اعادة التنظيم فان مكتب التحقيقات الاتحادي استحدث ايضا قسما للجريمة الالكترونية بهدف ملاحقة ما سيصبح بؤرة هامة للاهتمام في القرن الحادي والعشرين.رويترز