ذكرت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية في عددها امس ان 12 من كبار المسئولين في حركة طالبان فروا من افغانستان الى باكستان حيث ينوون انشاء مجموعة من المنشقين المعتدلين. واشارت الصحيفة الى ان بين هؤلاء المسئولين الحاكم السابق لولاية ننجرهار (شرق) الملا عبد القادر الذي يعتبر بانه الرجل الثالث في الحكم الطالباني، ووزير التربية السابق الملا امير خان متقي والوزير السابق المنتدب للشئون الخارجية عبد الرحمن زهيد. وتذكر الصحيفة ايضا بين الفارين ممثل طالبان السابق في نيويورك عبد الحكيم مجاهد والحاكم السابق لولاية قنار (شرق) الملا هادي. واوضحت الصحيفة ان عشرة من هؤلاء المسئولين الـ 12 توجهوا الى اقليم باكستاني على الحدود الشمالية الغربية حيث يفترض ان يجروا محادثات مع زعماء من الباشتون الباكستانيين بهدف تعزيز مواقع الاتنية الباشتونية في الحكومة الانتقالية المستقبلية في افغانستان. واضافت الصحيفة ان هؤلاء المنشقين يعتبرون ان على الطالبان الراديكاليين كالقائد الاعلى الملا عمر، ان لا يدافعوا عن معقلهم قندهار بل العكس ان يتفاوضوا من اجل السلام. وتتهم مصادر من طالبان ذكرتهم صحيفة تايمز وكذلك صحيفة «ذا نيوز» الباكستانية هؤلاء المنشقين بالخيانة والجبن. وقال مسئول في طالبان «لقد فروا فيما الملا عمر وغيره من رؤساء طالبان يقاتلون في قندهار».أ.ف.ب