صرح مسئول بالامم المتحدة بأن القرار الامريكي بتجميد تحويلات مؤسسة البركات المالية بالصومال له أثر مدمر على اقتصاد البلاد يضاف الى الجفاف وارتفاع معدل التضخم وحظر بعض الدول لواردات الماشية الصومالية. وقال راندولف كنت منسق الامم المتحدة للشئون الانسانية في الصومال «لم يحدث من قبل قط أن واجه المرء احتمال انهيار اقتصاد بالكامل... لكننا نجد الان الصومال على شفا انهيار اقتصادي تام». وكان الرئيس الامريكي جورج بوش قد قال في السابع من الشهر الماضي ان مؤسسة البركات المالية بالصومال كانت تحول أموالا لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن الذي تعتبره الولايات المتحدة المشتبه به الرئيسي في هجمات 11 من سبتمبر في نيويورك وواشنطن. وحث كنت المجتمع الدولي والولايات المتحدة على دراسة نظام يعد شكلا من الاشكال المصرفية تساعد الامم المتحدة في تطبيقه ويشمل مراقبة وتتبع أصول الاموال. وأضاف ان هذا النظام «لن يتطلب موارد ضخمة ولا تجديدات جذرية. هناك هيكل يمكن استخدامه لكننا بحاجة لاستخدامه الان». وقال كنت ان المبالغ التي كان الصوماليون العاملون في الخارج يحولونها لبلادهم من خلال مؤسسة البركات يتراوح بين 700 مليون ومليار دولار سنويا وانها كانت تمثل أكبر مصدر للدخل لكنها انخفضت للنصف الان. وجمدت الولايات المتحدة ما يقرب من مليون دولار من أصول البركات أرسلها صوماليون كثيرون منهم من العاملين في منيابوليس. وحذت لجنة العقوبات الخاصة بأفغانستان والتابعة لمجلس الامن الدولي حذو الولايات المتحدة وأمرت بتجميد أموال البركات في كل فروعها بالخارج. رويترز