طالب الاتحاد الأوروبي اسرائيل أمس بأن يكون ردها على التفجيرات الفلسطينية «محسوباً ومتناسباً» وقالت ان اسرائيل ما زالت بحاجة الى السلطة الفلسطينية كشريك في السلام. وقال متحدث باسم اللجنة الاوروبية بعد الهجمات الصاروخية الاسرائيلية على مكاتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وطائرتيه «في الوقت الذي نعترف فيه بحق الحكومة الاسرائيلية في الدفاع عن نفسها ضد الارهاب فاننا نطالب في الوقت ذاته اسرائيل بأن ترد بشكل محسوب ومتناسب يحترم حكم القانون». وذكر مسئولون ان وزير الخارجية البلجيكي لويس ميشيل الذي ترأس بلاده الفترة الحالية للاتحاد الاوروبي وخافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي وكريس باتن مفوض الشؤون الخارجية الاوروبية اجروا مشاورات طارئة عبر الهاتف حول الازمة. وقال جونار فيجاند المتحدث باسم باتن لرويترز «الحكومة الاسرائيلية والشعب الاسرائيلي بحاجة الى السلطة الفلسطينية لمحاربة المتطرفين وكشريك في السلام». رويترز