توالت ردود الفعل الدولية أمس في أعقاب سلسلة العمليات الاستشهادية التي نفذها فلسطينيون في غزة وحيفا والقدس. وأجمعت على إدانتها للعمليات مطالبة في الوقت نفسه باعتقال من أعدها، في حين طالبت بعض الأصوات بمواصلة عملية السلام في الأمم المتحدة. وأعرب كوفى عنان سكرتير عام الامم المتحدة عن شعوره بالصدمة ازاء تفجيرات القدس وحيفا، وقال ليس هناك قضية او دافع يمكن ان يبرر على الاطلاق القتل المتعمد لمدنيين ابرياء. وأدان عنان فى بيان اصدره أمس هذه الافعال التى اكد انها ارهاب وانها تقوض اولئك الذين يعملون على جميع الجوانب من اجل السلام والعدالة. ودعا عنان السلطة الفلسطينية الى اتخاذ اجراء فورى وحاسم للقبض على اولئك الذين يتحملون المسئولية عن هذه الاعمال الارهابية والاعمال السابقة لها وتقديمهم للعدالة. فى الوقت ذاته قال البيان ان الامين العام حتى فى هذا الوقت العصيب لايمكن ان يكون مغاليا اذا شدد على اهمية الاصرار على البحث عن تسوية سلمية على اساس قرارى مجلس الامن (242 ـ 67) و (338 ـ 73) ومبدأ الارض مقابل السلام. أ.ف.ب