قررت السلطة الفلسطينية في إطار اعلان حالة الطوارئ في جميع الأراضي الفلسطينية منذ أمس الأول حظر تنظيم المسيرات وحمل السلاح والتحريض في المدارس والمساجد والدعاية السياسية. وقال اللواء عبد الرازق المجايدة فى بيان اذاعه التلفزيون الفلسطينى الليلة قبل الماضية انه يحظر العبث باستمرار المسيرة التعليمية او اخراجها عن اهدافها او تحريض الطلبة على الخروج من المدارس والجامعات والمعاهد والكليات ومنع استخدام المساجد ودور العبادة فى الدعايات السياسية منعا باتا واستخدام مكبرات الصوت والميكروفونات فى التحريض والاساءة بما يخالف القانون. واضاف البيان انه تقرر ايضا منع الاخلال ومعاقبة كل من لا يلتزم بقرار السلطة الوطنية الفلسطينية بوقف اطلاق النار. واوضح البيان ان هذه الاجراءات تأتى تطبيقا لقرار القيادة الفلسطينية بتطبيق اعلان حالة الطوارئ اعتباراً من اليوم. ويمكن تلخيص اجراءات السلطة في: ـ يمنع الاخلال وسيتم معاقبة كل من لا يلتزم بقرار السلطة الفلسطينية بوقف اطلاق النار. ـ تحظر أي مسيرة أو مظاهرة بدون ترخيص رسمي من جهات الاختصاص. ـ يحظر حمل السلاح لغير قوات الأمن الوطني أو الشرطة والأجهزة الأمنية ومن يحمل ترخيصاً بذلك من الجهات المختصة. ـ يحظر العبث في استمرار المسيرة التعليمية أو اخراجها عن أهدافها أو تحريض الطلبة على الخروج من المدارس والجامعات والمعاهد والكليات. ـ يحظر استخدام المساجد ودور العبادة في الدعايات السياسية منعاً باتاً. ـ يمنع منعاً باتاً استخدام مكبرات الصوت والميكروفونات في التحريض والاساءة بما يخالف القانون. ـ يحظر حمل السلاح باستثناء أفراد الأمن. ودعت مديرية الأمن في بيانها جماهير شعبنا العظيم بكل قواها السياسية الوطنية والاسلامية اننا نتطلع إلى ضميركم الوطني للتجاوب مع هذه القرارات والاجراءات وذلك حفاظاً على وحدتنا الوطنية وعلى تماسك جبهتنا الداخلية وحتى نحقق معاً أهدافنا الوطنية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والتنفيذ العادل للقرار (194) والله ولي التوفيق. غزة ـ «البيان»: