أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان احداث القدس وحيفا وغزة هي رد فعل طبيعي للعنف الاسرائيل. في نفس الوقت اكد وزير الخارجية المصري احمد ماهر ان مصر تدين كافة الاعمال التي من شأنها المساس بالمدنيين وطالب اسرائيل بوقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني. وقد وصف الأمين العام عمرو موسى أحداث العنف التي شهدتها القدس الغربية امس وحيفا وغزة بأنها رد فعل وقال انها سلسلة متصلة الحلقات يرد عليها بأعمال مشابهة. واكد في تصريح للصحافيين ان القاعدة العامة هى ان المدنيين يجب أن يبقوا خارج الصراع.. وهذا ينطبق على الفلسطينيين والاسرائيليين معا. واوضح ان الأساس في هذه المشكلة هو الاحتلال الاسرائيلي والسياسة الاسرائيلية التي تفتري على الفلسطينيين وتعتدي عليهم باستمرار الأمر الذى يخلق حالة غير مسبوقة من الاحباط أدت الى الأحداث التى نراها اليوم. ومضى الى القول تردد ان ما يجرى اليوم فى حيفا هو رد على مصرع أحد السياسيين الفلسطينيين الذى قتله الاسرائيليون بناء على قائمة رسمية اسرائيلية واوضح ان الرسالة واضحة. وقال طالما تواصل الحكومة الاسرائيلية في تطبيق ما ورد في قائمة الاغتيالات فسيستمر نفس الرد وهو أمر مؤسف لأنه يتعرض فى الحالتين الى المدنيين كفعل ورد فعل. وأضاف ثمة حلقة مفرغة.. واسرائيل تصر على مبدأ الأيام السبعة الخالية من العنف وكأنه يتعين على الفلسطينيين ان يصمتوا الى أن يعطى رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون رأيه وهذا مستحيل. ودعا موسى الى ضرورة تنفيذ «خطة تينيت» وتوصيات «لجنة ميتشيل» دون تحريف معربا عن امله في ان يكون الدور الامريكي فعالا ليس بالنسبة الى الفلسطينيين فحسب بل ايضا بالنسبة الى شارون. في نفس الوقت أكد أحمد ماهر وزير الخارجية أن مصر تدين أى هجوم على المدنيين وتدين كل عمل يؤدي الى حدوث وفيات أو تشويه بين المدنيين الأبرياء سواء أكانوا فلسطينيين أو اسرائيليين. جاء ذلك فى حديث أدلى به أحمد ماهر لتلفزيون «بي بي سي» البريطانى. وقال وزير الخارجية ان حلقة العنف لم تبدأ فى اليومين الماضيين ولكنها موجودة منذ فترة وتتمثل فى الأعمال التى ترتكبها الحكومة الاسرائيلية بالاجراءات الاستفزازية التى تتخذها وبالهجمات الاسرائيلية ضد المدنيين.. ولذلك فاننا ندين أى هجوم على المدنيين. وقال أحمد ماهر اننى أعتقد ان الولايات المتحدة اشارت الى أنها ستواصل جهودها من أجل مساعدة الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى على التوصل الى اتفاق. وأضاف وزير الخارجية قائلا أعتقد بأنه ليس هناك حل عن طريق الوسائل العسكرية، ولا يمكن التوصل لحل من خلال العنف والانتقام والأفعال وردود الأفعال.. وأعتقد أنه من المهم بالنسبة للجانبين أن يدركا أن هناك مصلحة تكمن فى استئناف المفاوضات من أجل ايجاد حل. حل يقوم على أساس اقامة دولة فلسطينية ودولة اسرائيلية وأمن الشعبين. الوكالات