أكد زياد أبو زياد وزير الدولة الفلسطينى لشئون القدس ان العمليات الاستشهادية التى وقعت خلال ال24 ساعة الاخيرة جاءت كرد فعل على الاعتداءات الاسرائيلية مشيرا الى ان حركة حماس كانت قد توقفت عن القيام بعمليات داخل اسرائيل الى ان تم اغتيال ابو هنود احد قادة الحركة. وحمل ابو زياد «فى حوار مع اذاعة القاهرة» اسرائيل مسئولية هذا التصعيد.. وقال ان مايجرى هو رد على الاجراءات الاسرائيلية موضحا ان العنف الحكومى الاسرائيلى لن ينفع واجراءات القمع الحصار والحصار الداخلى والحرب الاقتصادية والتدمير لن تجدى ولن تحقق الامن. وطالب ابو زياد اسرائيل بالتوقف بشكل نهائى عن الاغتيالات وأعمال القتل والدمار التى تمارسها وان تبادر فورا الى رفع العقوبات والحصار المفروض على الشعب الفلسطينى مما يتيح للسلطة الوطنية الفلسطينية من جهتها ان تقوم بعدد من الاجراءات للسيطرة على الوضع واحتوائه. واشار الى ان الحكومة الاسرائيلية مازالت لا تستطيع تحقيق الامن والسلام ولا تحقيق الهدوء رغم انها لم تترك أى عمل يمكن ان يتخذ ضد الفلسطينيين الا واتخذته، كما استخدمت كل الوسائل القتالية المتوفرة لديها (اف 16 اباتشى)، الدبابات، الصواريخ. وأضاف ان الاسرائيليين مازالوا يعتقدون ان بامكانهم بوسائل القوة ان يرضخوا الشعب الفلسطينى مشددا على ان هذا شيء غير ممكن. وحول فرص نجاح مهمة الوفد الامريكى فى ظل هذه الاجواء قال زياد أبو زياد وزير الدولة الفلسطينى لشئون القدس ان هذه فرصة مهمة للمنطقة يجيء الحفاظ عليها.. معربا عن اعتقاده ان الاعمال الاسرائيلية لاتفيد وتؤدى الى تدهور الوضع.. كما ان العمليات الاستشهادية ايضا تضر بالمصلحة الاستراتيجية للشعب الفلسطينى وتضيع الفرصة المتاحة الأن. وناشد ابو زياد الفلسطينيين فى كافة الفصائل الوطنية الفلطسنيية والاسلامية ان يدركوا خطورة هذه المرحلة وان يدركوا الشرك الذى ينصب للسلطة الوطنية وللشعب الفلسطينية وللقضية الفلسطينية وان يمتنعوا عن أية اعمال تستخدم من قبل اسرائيل كمبرر لاستمرار اعمالها ضد ابناء الشعب الفلسطينى. وعن مدى استجابة المجتمع الدولى لدعوة الرئيس عرفات بضرورة وجود مراقبين دوليين للحد من ممارسات اسرائيل قال، ان المجتمع الدولى اصبح الآن رهينة فى يد امريكا، وأمريكا تمارس حق الفيتو كلما كان هنالك شيء لايرضيها.. مشددا على ان امريكا تسير حسسب اهواء اسرائيل وبالتالى فإن موضوع المراقبين الدوليين لايمكن ان يتحقق مالم تقبل به امريكا واسرائيل وللأسف الشديد فإن امريكا منحازة فى هذا الموضوع وبالتالى فنحن نطالب بحماية دولية وبمراقبين دوليين. أ.ش.أ