دعا مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية «كير» الى توظيف الاستثمارات العربية والاسلامية بالولايات المتحدة الامريكية للرد على الحملات الاعلامية الامريكية والغربية التى تقوم على تشويه صورة الاسلام والمسلمين. وكشف المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الاسلامية الامريكى نهاد عوض في مؤتمر صحفي الليلة الماضية ان المجلس بصدد تنفيذ حملة استراتيجية اعلامية واسعة النطاق تكلفتها 11.5 مليون دولار لتغيير الصورة السلبية عن الاسلام والمسلمين التي شكلتها أجهزة الاعلام الامريكي في ذهن المجتمع الامريكي. وأوضح ان الاستراتيجية الاعلامية الجديدة ستركز حول الدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في امريكا والتأثير في الرأي العام الامريكي وتسخير الاجهزة الاعلامية الامريكية في الرد على الحملات الاعلامية المغرضة ضد الاسلام والمسلمين. وأكد على أهمية انشاء اجهزة اعلامية اسلامية في أمريكا أو شراء حصص في أجهزة الاعلام الامريكية الكبرى للتعريف بالاسلام ونقل الحقائق عنه للرأي العام الامريكي. وشدد عوض على أهمية حماية الاسلام والمسلمين من حملات التشويه المستمرة من جانب الاعلام الغربي والدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في أمريكا التي تتعرض للانتقاص بسبب أحداث التفجيرات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الامريكية في 11 سبتمبر الماضي. ولفت الى أن المسلمين في أمريكا يتعرضون لاكبر حملة اعلامية سلبية في تاريخ الاسلام تسببت في مضاعفة معاناة الجالية الاسلامية من التميز العنصري والتشويه لتعاليم دينها الاسلامي والسخرية. وأشار الى الجهود التي يبذلها مجلس «كير» لبدء صفحة جديدة من العلاقات مع المجتمع الامريكي الذي اتخذ موقفا عدائيا من المسلمين بعد الاحداث الاخيرة. ومن جانبه انتقد مدير الشئون الحكومية بمجلس «كير» جيسون ارب عدم تعاون الاجهزة الامنية الامريكية مع المجلس لتزويده ببيانات تفصيلية عن المعتقلين المسلمين على خلفية أحداث التفجيرات مشيرا الى الجهود التي لايزال يبذلها المجلس للدفاع عن هؤلاء المعتقلين واطلاق سراحهم. وقدر العدد الكلي للمعتقلين في امريكا بحوالي خمسة آلاف معتقل يشكل المسلمون نسبة 98 بالمئة منهم 9 بالمئة من العرب معظمهم من السعوديين فيما يبلغ اجمالي المعتقلين العرب 1200 معتقل. وأشار جيسون ارب الى مطالبة المجلس الادارة الامريكية بتقديم المتورطين في الاحداث التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك في 11 من سبتمبر الماضي للعدالة وايقاف الحرب في أفغانستان والحملات الاعلامية المغرضة ضد الاسلام والمسلمين. من جانبه أكد رئيس مجلس ادارة مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية «كير» عمر احمد أهمية التصدي بقوة للحملة الاعلامية الغربية المغرضة ضد السعودية متهما اللوبي الصهيوني والتيار المسيحي المتطرف في أمريكا بأنه وراء هذه الحملة الظالمة. واعتبر الاستهداف الاعلامي الغربي ضد السعودية استهداف الاسلام والمسلمين لتمسكها بالعقيدة الاسلامية ودفاعها المستمر عن العرب والمسلمين وخصوصا القضية الفلسطينية داعيا الى الوقوف بجانب السعودية في الرد على هذه الحملة الاعلامية المغرضة. يذكر ان مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية «كير» ومقره واشنطن تأسس عام 1994 كمؤسسة اسلامية امريكية تسعى الى المساهمة في نشر الدين الاسلامي الذي يحتل المرتبة الثانية بين الاديان في امريكا وتعريف وتثقيف الرأي العام الامريكي بقضايا الاسلام والمسلمين.كما يضطلع المجلس بمهمة توعية المسلمين في امريكا بحقوقهم المدنية والقانونية وتنمية دورهم في نشر رسالة الاسلام وربطهم بقضايا العالم الاسلامي. كونا